من «زهر الأكم في الأمثال والحكم» للحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)
خله درج الضب
!
التخلية: الترك والدرج بفتحتين الطريق؛ والضب معروف.
والمثل يضرب في الأنفة من مصاحبة من يرغب عن صحبته.
والمعنى: خله يذهب حيث شاء وقيل معناه الذهاب، كأنه قيل: يذهب ذهاب
الضب! أي خله كخلال الضب! لأن الضب أسوأ الحيوان هداية ولذلك يضرب به المثل فيقال. أضل من ضب. ويقال أيضاً: خل درج الضب! أي خل طريقه لئلا يمر بين يديك فتنتفخ! وهذا قريب في المعنى مما تقدم من قولهم: الخنفساء إذا مست نتنت، كما مر ذلك.
النص من طبعة دار الثقافة بالدار البيضاء (١٤٠١هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع