تجاوز إلى المحتوى

من «الذخائر والعبقريات» لعبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)

الاعتذار عن المسؤول إنْ لَمْ يُعْطَ

قال أبو نواس:

فإن تُولِني مِنكَ الجميلَ فأهلُهوإلا فإنّي عاذِرٌ وشَكورُ
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «أجارة بيتينا أبوك غيور»

وقال ابن الرومي:

وإنْ عاقَ الفضاءُ نَداكَ عنّيفلَسْتُ أراك في مَنْعي مُليما
وما غَيْثٌ إذا يجتازُ أرْضاًإلى أُخْرى بمُعْتَدٍّ لَئيما

وكتب أبو العيناء إلى ابن أبي دُواد: مسّنا وأهلَنا الضُّرُّ، وبضاعتنا المودّة والشكر، فإن تعطِنا فأنت أهلٌ لذاك، وإن لم تعطنا فلسنا ممن يلْمِزُك في الصّدقات، فإنْ أعطوا منها رَضوا وإن لم يُعطَوْا مِنْها إذ هم يسخطون وهناك من لا يعذر، رووا أنّ الحجّاج لما دخل مكةَ قال لأهلها: أتيناكم وقد غاضَ الماءُ لكثرةِ النّوائبِ، فاعْذِرونا، فقال رجلٌ: لا عذَرَ اللهُ من عَذَرَك، وأنت أمير المِصْرَين وابنُ عظيمِ القريتين فقال: صدقْتُ. واستقرض مالاً من التُّجّار ففرّقه فيهم، وقال أبو تمام:

فلو حارَدَتْ شَوْلٌ عذَرْتُ لِقاحَهاولكن حُرِمْتُ الدَّرَّ والضَّرْعُ حافِل

ُ

النص من طبعة مكتبة الثقافة الدينية بمصر، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الذخائر والعبقريات»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.