تجاوز إلى المحتوى

من «الذخائر والعبقريات» لعبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)

الرمد

مِمّا يُسْتَحْسنُ في عَيْنِ مَحْبوب رَمْداء قولُ ابْنِ المَعتزّ:

قالوا: اشْتَكَتْ عَيْنُه فَقُلْتُ لَهُمْ:من شِدَّةِ الفَتْكِ نالَها الوَصَبُ
حُمْرَتُها مِنْ دِماءِ مَنْ قَتَلتْوالدَّمُ في النَّصْلِ شاهِدٌ عَجَبُ
للشاعر الأحنف العكبري، من قصيدة «قالوا اشتكت عينها فقلت لهم»

وفي معنى هذين البيتين قولُ بعضهم:

قالوا: الحَبيبُ شَكا جُعِلْتُ فِداَءهرَمَداً أضَرَّ بِعَيْنِه كالْعَنْدمِِ
فأجَبْتُهُمْ: مازالَ يَفْتِكُ لَحْظُهفي مُهْجَتي حَتّى تلَطَّخَ بالدَّمِ

النص من طبعة مكتبة الثقافة الدينية بمصر، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الباب الثالث في الصبر وعبقريّاتهم فيه وفي الدُّنيا وأكْدارِها، وفي هادم اللذات

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.