تجاوز إلى المحتوى

من «الذخائر والعبقريات» لعبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)

من سمحت نفسه بأن يكون في حِلٍّ

ومَنْ لا تسمح نفسه

كان أبو الدَّرداء ﵁ إذا خرج يقول: اللَّهُمَّ إنّي قد تصدّقْتُ بعِرْضي على عِبادك.

وقال كثيِّر عزّة:

هَنيئاً مَريئاً غيرَ داءِ مُخامرٍلِعَزَّةَ مِنْ أعْراضنا ما اسْتَحَلَّتِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي هذا ربع عزة فاعقلا»

خامره الداءُ: خالط جوفَه

وقيل لرجل: فلانٌ شتمك واغتابك، فقال: هو في حِلٍّ. فقيل: أتُحِلُّ من اغتابك وبه يثقل

ميزانُك؟ فقال: لا أحبُّ أن أثقل ميزاني بأوزار إخواني.

وقال رجلٌ لابن سيرين: قد نلتُ منك فاجعلني في حِلّ، فقال: لا أحلُّ ما حرّم اللهُ عليك. أما ما كان إليّ فهو لك.

النص من طبعة مكتبة الثقافة الدينية بمصر، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الباب الخامس في الحلم وكظم الغيظ والعفو والغضب والانتقام وما إلى هذه المعاني

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.