تجاوز إلى المحتوى

من «التذكرة الحمدونية» لابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

ما جاء في الظن

قال الله سبحانه: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ

(الحجرات:).

- ومن أمثالهم: «الشّفيق بسوء الظنّ مولع».

- وقال أكثم بن صيفي: «من أحسن الظنّ أراح نفسه».

- وقالوا: «من يسمع يخل».

وقال الطرماح:

متى ما يسو ظنّ امرىء بصديقهوللظّنّ أسباب عراض المسارح
يصدّق أمورا لم يجئه يقينهاعليه ويعشق سمعه كلّ كاشح
للشاعر الطرماح، من قصيدة «أبلغ أبا سفيان والنفس تنطوي»

وقال ابن مقبل:

سأترك للظنّ ما بعدهومن يك ذا ريبة يستبن
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
ولا تتبع الظنّ إنّ الظنونتريك من الأمر ما لم يكن

وقال يحيى بن زياد:

وسوء ظنّك بالأدنين داعيةلأن يخونك من قد كان مؤتمنا
للشاعر يحيى بن زياد الحارثي، اقرأ القصيدة

وقال أيضا:

إذا أنت خونت الأمين بظنّةفتحت له بابا إلى الخون مغلقا
للشاعر يحيى بن زياد الحارثي، اقرأ القصيدة
فإياك إياك الظنون فإنهاوأكثرها كالآل لما ترقرقا
للشاعر يحيى بن زياد الحارثي، اقرأ القصيدة

وقال آخر:

إذا أنت لم تبرح تظنّ وتقتضيعلى الظنّ أردتك الظنون الكواذب

ويقرب من البناء على الظن قولهم: «من يرقد يحلم».

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «التذكرة الحمدونية»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.