تجاوز إلى المحتوى

من «التذكرة الحمدونية» لابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

ومن أمثالهم في اللقاء

- يقولون في اللقاء عن قرب: «لقيته أدنى ظلم».

- و «لقيته أول عين»، أي أول شيء.

- و «لقيته أول ذات يدين».

- و «لقيته شدّ النهار ومدّه»، ومدّه ارتفاعه.

- و «لقيته سراة اليوم»، أي أوله.

- و «لقيته أديم الضحى»، أي أوسطه وأوله [ولقيته] التقاطا. قال الشاعر:

«ومنهل وردته التقاطا»

- ويقال في المواجهة: «لقيته كفاحا».

- و «لقيته صراحا».

- و «لقيته كفّة».

- وإذا لقيته في اليومين أو الثلاثة قلت: «لقيته في الفرط». قال الأحمر: ولا يكون الفرط في أكثر من خمس عشرة ليلة.

- فإن لقيته بعد شهر أو نحوه قلت: «لقيته عن عفر».

- فإن لقيته بعد الحول قلت: «لقيته عن هجر».

- ويقولون: «لقيته بين سمع الأرض وبصرها»، إذا كان يأتيه ثم يمسك

ثم يأتيه، والاعتمار الزيارة متى كانت، قال أعشى باهلة:

وراكب جاء من تثليث معتمرا

وقال أبو عبيدة: هو المعتمّ بالعمامة، وكل شيء جعلته على رأسك من عمامة أو قلنسوة أو تاج أو إكليل فهو عمار.

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «التذكرة الحمدونية»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.