تجاوز إلى المحتوى

من «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي» لأبي العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

ومن أبيات أولها: وبنيةٍ من خيزرانٍ ضمنت ... بطيخةً نبتت

وبنيةٍ من خيزرانٍ ضمنتبطيخةً نبتت بنارٍ في يد
للشاعر المتنبي، من قصيدة «وبنية من خيزران ضمنت»

وهي من الكامل الأول في رأي الخليل, ومن السحل الثالث في رأي غيره. الخيرزان: هذه القضبان المعروفة, وقيل: إنها عروق تكون في الأرض, إلا أن العرب شبها بها الغصن الرطيب؛ لأنه يتثنى كتثنيها, قال الشاعر:

هتوفًا دعت فرخًا على خيزرانةٍيكاد يدنيها من الأرض لينها

وذكر ابن قتيبة أن بعض من كان يتردد إليه من طلاب الغريب سأله عن الجنهي, فلم يعرفه, فرأى في منامه قائلًا يقول: هو الخيرزان, وأنشده:

هدية ظريفةفي طبقٍ مجنه

ثم سمع ابن قتيبة بعد ذلك من ينشد:

في كفه جنهي ريحه عبقمن كف أروع في عرنينه شمم

وقد كان ابن قتيبة يعرف هذا البيت, ولكنه كان يروي: في كفه خيزران, وقد سموا العروق التي في الجوف خيزرانًا. والبطيخ: عربي معروف.

النص من طبعة مركز الملك فيصل للبحوث بالرياض (١٤٢٩هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الدال

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.