من «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي» لأبي العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: أتيت بمنطق العرب الأصيل ... وكان بقدر
أتيت بمنطق العرب الأصيلوكان بقدر على ما عينت قيلي
وزنها كوزن التي قبلها, وكذلك قافيتها.
وقوله:
وهذا الدر مأمور التشظيوأنت السيف مأمون الفلول
قوله: وهذا ابتداء, والدر نعت للمبهم, والمبهمات تنعت بما فيه الألف واللام. ومأمون التشظي خبر هذا, والمعنى: وهذا الدر الذي أقوله مأمون التشظي؛ أي يبقى على ممر الدهر, والدر إذا طال الأمر عليه فلابد من التغير, ولو جعل هذا مبتدأً والدر خبرًا لكان الوجه نصب مأمون على الحال.
النص من طبعة مركز الملك فيصل للبحوث بالرياض (١٤٢٩هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع