تجاوز إلى المحتوى

من «شرح ديوان الحماسة» للمرزوقي (ت ٤٢١هـ)

وقال رجلٌ من بني نمير

أنا ابن الرابعين من آل عمرٍووفرسان المنابر من جناب
نعرض للسيوف إذا التقيناوجوهاً لا تعرض للسباب
فآبائي سراة بني نميرٍوأخوالي سراة بني كلاب

يفتخر بأن آباءه رؤساء خطباء. والرابع: الرئيس الذي كان يأخذ ربع الغنيمة في الغزو. ويقال ربع فلانٌ في الجاهلية وخمس في الإسلام. وذكر عمراً وجناباً ليرى أنه كريم الطرفين، يدل على هذا قوله فيما بعده:

فآبائي سراة بني نميرٍوأخوالي سراة بني كلاب

وقوله نعرض للطعان إذا التقينا يصف تكرمهم وتصونهم في السلم، وتبذلهم في الحرب. ويشبه هذا قول الراعي:

ويبتذل النفس المصونة نفسهإذا ما رأى حقاً عليه ابتذالها
للشاعر الكميت بن زيد، من قصيدة «فما غاب عن حلم ولا شهد الخنا»

وقول الآخر:

نعرض للسيوف إذا التقيناوجوهاً لا تعرض للطام

وسراة القوم: خيارهم. وقال الخيل: السرو: سخاءٌ في مروةٍ. وفعلةٌ في جمع المعتل نادرٌ، لأنه يختص بالصحيح، نحو الفجرة والكفرة، وبإزائه من المعتل فعلةٌ نحو قضاةٍ وغزاة.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤٢٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من وقال آخر (١٣)

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.