من «شرح ديوان الحماسة» للمرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال إسماعيل بن عمار
بكت دار بشر شجوها إذ تبدلتهلال بن مرزوق ببشر بن غالب
وهل هي غلا مثل عرس تحولتعلى رغمها، من هاشم في محارب
شجوها انتصب على أنه مفعول له، والشاعر يفضل بشراً على هلال، ويقول: إن الدار التي كان يستوطنها بشر لما ارتحل عنها وصار فيها بدلاً منه هلال بكت وتحسرت، وحق لها ذلك، فما هي في استبدالها إلا كعروس زوجت في هاشم، م انتقلت إلى محارب. ومحارب قبيلة فيها ضعة وخمول، حتى قال بعض الشعراء وهو يحلف:
فصيرني ربي إذاً من محارب
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤٢٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع