تجاوز إلى المحتوى

من «شرح ديوان الحماسة» للخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

وَقَالَ إِبْرَاهِيم بن كنيف النبهاني

تعز فَإِن الصَّبْر بِالْحرِّ أجملوَلَيْسَ على ريب الزَّمَان معول
للشاعر إبراهيم بن كنيف النبهاني، اقرأ القصيدة
فَلَو كَانَ يُغني أَن يرى الْمَرْء جازعالحادثة أَو كَانَ يُغني التذلل
للشاعر إبراهيم بن كنيف النبهاني، اقرأ القصيدة
لَكَانَ التعزي عِنْد كل مُصِيبَةونائبة بالخر أولى وأجمل

ــ

عشيرة حَاتِم

أَرَادَ بالحكم من قيس عيلان هرم بن قُطْبَة وبالحكم من حييّ ربيعَة دغفلا النسابة وَحيا ربيعَة ذهل بن شَيبَان وَذهل بن ثَعْلَبَة

قَامَ ميلكم بِمَعْنى تقوم فتركتم الْخلاف يَقُول ضربناكم حَتَّى إِذا اسْتَقَمْتُمْ ضربنا أعداءكم بسيوف قواطع يدل بذلك على قدرتهم عَلَيْهِم وعَلى غَيرهم

المأقط الْمضيق فِي الْحَرْب يَقُول حلوا بناحيتي وناحية معشري نَكُنْ لكم حرْزا فِي الحروب

أضيفكم أضمكم يَقُول قد كَانَ أَوْصَانِي أبي بضمكم إِلَيّ وزجر من أَرَادَ ظلمكم

تعز أَي تصبر وَتحمل والريب صرف الدَّهْر وَقَوله معول أَي تعويل يَقُول تصبر فَإِن الصَّبْر بِالرجلِ الْكَرِيم أحسن من التخشع فِيمَا لَا يحسن الخضوع فِيهِ ثمَّ سلاه بقوله وَلَيْسَ على ريب الزَّمَان معول أَي أَن الزَّمَان متقلب متغير لَا يبْقى على حَالَة

يُغني أَي ينفع والجزع محركا نقيض الصَّبْر والتذلل الخضوع والخشوع

التعزي التصبر يَقُول لَو كَانَ

فَكيف وكل لَيْسَ يعد وحمامهوَمَا لامرئ عَمَّا قضى الله مزحل
فَإِن تكن الْأَيَّام فِينَا تبدلتببؤسى ونعمى والحوادث تفعل
للشاعر إبراهيم بن كنيف النبهاني، اقرأ القصيدة
فَمَا لينت منا قناة صليبةوَلَا ذللتنا للَّتِي لَيْسَ تجمل
للشاعر إبراهيم بن كنيف النبهاني، اقرأ القصيدة
وَلَكِن رحلناها نفوسا كَرِيمَةتحمل مَالا يُسْتَطَاع فَتحمل
للشاعر إبراهيم بن كنيف النبهاني، اقرأ القصيدة
وقينا بِحسن الصَّبْر منا نفوسنافَصحت لنا الْأَعْرَاض وَالنَّاس هزل
للشاعر إبراهيم بن كنيف النبهاني، اقرأ القصيدة

النص من طبعة دار القلم ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «شرح ديوان الحماسة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.