من «شرح ديوان الحماسة» للخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَ آخر (٢)
اللؤم أكْرم من وبر ووالدهواللؤم أكْرم من وبر وَمَا ولدا
ــ
الْإِرْسَال وتنجلي أَي تنكشف يَقُول تذكرت أبي وَمَا كَانَ عَلَيْهِ من الهمم الْعَالِيَة والمزايا الفاضلة فجادت عَيْني بدمع لَا يَنْقَطِع
إخالك بِمَعْنى أَظُنك وموعدي اسْم فَاعل من أوعده بِكَذَا هدده بِهِ وَبَنُو جفيف وهالة قبيلتان يَقُول أحسبك تهددني ببني جفيف وبهالة ثمَّ أقبل على هَالة فَقَالَ لَهَا إِنَّنِي أزجرك عَن نصْرَة من يعاديني وهال مرخم هَالة
النكال اسْم لما يَجْعَل عِبْرَة للْغَيْر يَقُول إِن لم تَنْتَهِي عني يَا هَالة أنزلت بك عُقُوبَة يتعظ بهَا من يعاديني
إِذا أخصبتم إِلَى آخِره يصفهم بالأشر والبطر عِنْد الخصب أَي إِذا وجدْتُم سَعَة عاديتمونا وَإِن أَسَاءَ إِلَيْكُم الزَّمَان وضاق بكم الْعَيْش فزعتم إِلَيْنَا واستجرتم بناحتي كأنكم عِيَال
اسْمه الحكم بن زهرَة قَالَ الجُمَحِي وزهرة أمه وَهُوَ ابْن الْمِقْدَاد بن الحكم أحد بني مخاشن بطن من فَزَارَة وَيعرف بالحكم الْأَصَم الْفَزارِيّ وَلم أَقف على كَونه جاهليا أَو إسلاميا
وبر بن الأضبط قَبيلَة من كلاب يَقُول اللؤم نَفسه أكْرم من وبر ووالده وَأَوْلَاده
قوم إِذا مَا جنى جانيهم أمنُوامن لؤم أحسابهم أَن يقتلُوا قَود
واللؤم دَاء لوبر يقتلُون بِهِلَا يقتلُون بداء غَيره أبدا
النص من طبعة دار القلم ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع