تجاوز إلى المحتوى

من «شرح ديوان الحماسة» للخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

وَقَالَ سَعْدَان بن المضرب الْكِنْدِيّ

ــ

والغور ضِدّه وسيرت أكثرت السّير وكررته وَضرب هَذَا مثلا لتقلبه فِي أَنْوَاع شَتَّى من الْهوى حَتَّى وصل مِنْهُ إِلَى الْغَايَة وَالْمعْنَى أَنِّي تفننت فِي الْهوى فأنجد بِي طورا وغار بِي طورا إِلَى أَن تناهيت وَبَلغت أقْصَى الغايات

الْقَضَاء الْقطع وَالْحكم وقذور اسْم امْرَأَة وَأَصله من قَوْلهم امْرَأَة قذور إِذا كَانَت متنزهة عَن الأقذار وَالْمعْنَى فيا رب إِن لم تحكم بقذور لي فَلَا تتركها لَهُم وأقبضها كَمَا هِيَ

الْمَعْنى أَتَمَنَّى أَن الله إِن حكم بَيْننَا بِعَدَمِ التلاقي يحكم بِهِ بَين كل أليفين

وجده أَزْهَر أحد بني زهرَة ابْن كلاب وَأَبُو بكر هَذَا شَاعِر إسلامي مقل لَهُ شعر جيد حسن مُخْتَار

طله الندى أَي صيره مطلولا بِهِ والأنيق المعجب وحاليا أَي متحليا

أجد جَوَاب لما وَمَعْنَاهُ جدد والمنى جمع منية والأماني جمع أُمْنِية وَمعنى الْبَيْتَيْنِ لما قدر لنا النُّزُول فِي منزل معجب صيره الندى مطلولا وَفِي بُسْتَان معمور مزين بِالنورِ والزهر

جدد لنا طيبه وَحسنه مني فتمنينا فَلم يكن مَا تمنيناه إِلَّا قربك ورؤيتك

صفا ود ليلى مَا صفا ثمَّ لم نطععدوا وَلم نسْمع بِهِ قيل صَاحب
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «صفا ود ليلى ما صفا لم نطع به»
فَلَمَّا تولى ود ليلى لجَانبوَقوم تولينا لقوم وجانب
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «صفا ود ليلى ما صفا لم نطع به»
وكل خَلِيل بعد ليلى يخافنيعلى الْغدر أَو يرضى بود مقارب
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «صفا ود ليلى ما صفا لم نطع به»

النص من طبعة دار القلم ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «شرح ديوان الحماسة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.