تجاوز إلى المحتوى

من «شرح ديوان الحماسة» للخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

وَقَالَ آخر (١٤٣)

فَإنَّك إِن ترى عرصات جملبعاقبة فَأَنت إِذا سعيد
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «فانك إن ترى عرصات جمل»
لَهَا عينان من أقط وتمروَسَائِر خلقهَا بعد الثَّرِيد
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «فانك إن ترى عرصات جمل»

وَقَالَ آخر

أنخ فاصطبغ قرصا إِذا اعتادك الْهوىبِزَيْت كَمَا يَكْفِيك فقد الحبائب

ــ

ظَاهر

سَحَاب مرخم سَحَابَة وَهُوَ اسْم امْرَأَة وطرقت الحبلى إِذا خرج بعض الْوَلَد والنظير مصغر البظر وَهُوَ مَا تقطعه الخافضة وأرادت بِهِ الْفرج تتمنى أَن تَأتي بِذكر لَا بأنثى

عرصات جمع عَرصَة وَهِي مَا يَتَّسِع من الْمَكَان وجمل اسْم علم وَقَوله بعاقبة أَي بعقب مَا عرفتها وَدفعت إِلَيْهَا وَالْمعْنَى من سعادتك أَن ترى فِي عَاقِبَة أَمرك عرصات جمل

الأقط مَا يصنع من لبن الْغنم يُرِيد أَن عينهَا اجْتمع فِيهَا الْبيَاض والسواد وَأَرَادَ بالثريد لين جَسدهَا وَالْمعْنَى ظَاهر

اصطبغ من الصّباغ وَهُوَ الأدام الْمَعْنى أبرك نَاقَتك وكل قرصا مغمسا بالزيت يسليك فقد الأحباب إِذا كَانَ الْحبّ ملازما لَك

إِذا اجْتمع الْجُوع المبرح والهوىنسيت وصال الآنسات الكواعب

النص من طبعة دار القلم ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «شرح ديوان الحماسة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.