من «شرح ديوان الحماسة» للخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
مشومة تخلط شوما بخرق وَقَالَ آخر
ــ
أنْشد أَي اطلب وَقَوله بِاللَّه أَي مستغيثا بِاللَّه أَو مذكرا بِاللَّه وَقَوله وبالدلو يُرِيد وبسبب الدَّلْو نشدتي وطلبي والخلق الْبَالِي الْقَدِيم وَقَوله من أحسها أَي من رَآهَا وأدركها وَقَوله مِمَّن صدق أَي من الَّذين يصدقون فِي القَوْل
فَهَب لَهُ الخ هَذَا دُعَاء لَهُ بِأَن يملكهُ الله امْرَأَة كَرِيمَة لَا غائل لَهَا والبيضاء الْمَرْأَة الْحَسْنَاء والبلهاء الْمَرْأَة السالمة النِّيَّة وَقَوله فَاحْتَرَقَ أَي أحرقه الله بالنَّار
العلق هُنَا الداهية والطروق المجيئ لَيْلًا
الصدار الثَّوْب الَّذِي يبلغ الصَّدْر
مشومة مسهل الْهمزَة أَصله مشؤومة والخرق ضد الرِّفْق وَمعنى الأبيات الْأَرْبَعَة أطلب مستغيثا بِاللَّه وبسبب الدَّلْو البالية المفقودة طلبي ونشدتي قَائِلا يَا رب من وجد هَذِه الدَّلْو وصدقني عِنْد سُؤَالِي عَنْهَا زوجه امْرَأَة حسناء لَيْسَ عِنْدهَا مكر وَلَا خديعة وَمن كتمها عني فأحرقه بالنَّار وَأرْسل عَلَيْهِ داهية أَن لم تأته فِي الصَّباح تأته فِي الْمسَاء وبيته فِي ضيق وَشدَّة وسهر وزوجه امْرَأَة مَجْنُونَة تقطع ثِيَابهَا مشؤمة تخلط الْحسن بالقبيح فِي أَعمالهَا
كَأَن خصييه من التدلدلسحق جراب فِيهِ ثنتا حنظل
النص من طبعة دار القلم ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع