من «خريدة القصر: أقسام أخرى» للعماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)
أبو طالب بن الخشاب
وهو عقيل بن يحيى، من أهل باب شرقي من دمشق من عوامها. رأيته شيخاً في دار العدل بدمشق في شعبان سنة إحدى وسبعين. وقد خدم الملك الناصر بقصيدتين. فمما أثبته له من القصيدتين قوله:
من لي بِخِلٍّ جائر في حبِّهِأَبداً يعنّفني بكثرة عَتْبِهِ
إِنْ بان آلم مُهجتي بِبِعادهأَو آب أَوْدعني الأَسى في قُربه
لو كان يعلم ما أُلاقي في الهوىمن صدِّه لانتْ قَساوة قلبه
ومنها:
والدهر لا يبقى على حال فلاتأْمن لياليَ جَدْبه أو خِصْبه
ومنها في المدح:
وقد ظمئتُ فلم أَجد بدلاً من الماء الزُّلال سوى مَواطِر سُحْبه
ومن القصيدة الأخرى:
أَطاعتك أَطراف الرُّدَيْنية السُّمْرِوسالمك التوفيق في البرّ والبحرِ
وعشتَ مدى الأَيّام لا قال قائلكبا بك زَنْدٌ في عظيمٍ من الأَمر
وكان عرقلة الشاعر ينبزه بالرقبة. وله فيه شعر.
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع