تجاوز إلى المحتوى

من «خريدة القصر: أقسام أخرى» للعماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)

الغر نوق

ذكر أنه من الطارئين على تهامة ومن جيد شعره قصيدة يمدح بها القاضي المعروف بالحفائلي أولها:

غُدِقَت مَقاليدُ الإِمامهْبالشُّمِّ آلِ أَبي عَقامهْ
للشاعر الغرنوق، اقرأ القصيدة
القوم راحةُ طفلهمْفي المهد تَهطِل كالغَمامهْ
للشاعر الغرنوق، اقرأ القصيدة

ومنها في الممدوح وهو طائل في معناه:

وإِذا العَروبة أَسْفرتْعن وجه مِصْقعة لِثامَهْ
للشاعر الغرنوق، اقرأ القصيدة
هنّا منابرَه الأَذان به وعَزَّتْها الإِقامةْ
للشاعر الغرنوق، اقرأ القصيدة

وهو القائل في الوزير مفلح الفاتكي وكان حبشياً معلوطاً:

أَأَكرمَ وَجْهٍ خَطَّه كَفُّ لاعِطِفَدَتْ نَعْلَك اليُسرى جُدودُ الأَشايط
للشاعر الغرنوق، اقرأ القصيدة

بنو الأشيط عرب ريمة قبل لم يأت في اللغة لاعط وإنما جاء عالط.

ودخل هذا الشاعر المدرسة عند الفقيه ابن الأبار بزبيد وقد تضايقت المجالس لكثرة الطلبة فارتجل قوله يخاطب الفقيه:

مجلسُك الرَّحْبُ من تَزاحُمهلا يَسَعُ المرءَ فيه مَقْعَدُهُ
للشاعر الغرنوق، اقرأ القصيدة
كلٌّ على قَدره ينال، فذايَلْقُط منه وذاك يحْصِدُهُ
للشاعر الغرنوق، اقرأ القصيدة

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «خريدة القصر: أقسام أخرى»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.