تجاوز إلى المحتوى

من «خريدة القصر: أقسام أخرى» للعماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)

باب في ذكر محاسن الشعراء بدمشق وأعمالها وفيه ذكر أعيان الساحل ابن الخياط الدمشقي (٢)

يا مَنْ بِمُجْتَمَعِ الشَّطَّيْنِ إنْ عَصَفَتْبِكُمْ رِياحي فَقَدْ قَدَّمْتُ إِعْذاري

لا تُنْكِرُنَّ رَحِيلي مِنْ دِيارِكُمُلَيْسَ الكَريمُ عَلَى ضَيْمٍ بِصَبارٍ
يَأْبى ليَ الضَّيْمَ فُرْسانُ الصَّباحِ وَماحَبَّرْتُ مِنْ غُرَرٍ تُهْدى وَأَشْعارِ
وَقَدْ غَدَوْتُ بِعزِّ الدّينِ مُعْتَصِماًإنَّ الْكِرامَ عَلَى الأيّامِ أَنْصاري
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «هي الديار فعج في رسمها العاري»
مَلْكٌ إذا ذُكِرَتْ يَوْماً مَواهِبُهُأَثْرى الرَّجاءُ بها مِنْ بَعْدِ إِقْتارِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «هي الديار فعج في رسمها العاري»
يُعْطيكَ جُوداً عَلَى الإقْلالِ تَحْسِبَهُوَافاكَ عَنْ نَشَبٍ جَمٍّ وَإكْثارِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «هي الديار فعج في رسمها العاري»
رَيّانُ مِنْ كَرَمٍ مَلْآنُ مِنْ هِمَمٍكَأَنَّهُ السَّيْفُ بَيْنَ الماءِ وَالنّارِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «هي الديار فعج في رسمها العاري»
لَيْسَ الْجَوادُ جَواداً ما جَرى مَثَلٌحَتّى يَكونَ كَحَسّانِ بْنِ مِسْمارِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «هي الديار فعج في رسمها العاري»
الْواهِبُ الْخَيلَ إِمّا جِئْتَ زائِرَهُأَقَلَّ سَرْجَكَ مِنْها كُلُّ طَيّارِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «هي الديار فعج في رسمها العاري»
الَطّاعِنُ الطَّعْنَة الْفَوْهاءَ جائِشَةًتَرُدُّ طاعِنَها عَنْها بِتَيّارِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «هي الديار فعج في رسمها العاري»
يَكادُ يَنْفُذُ فيها حَيْثُ يُنْفِذُهالَوْلا عُبابُ دَمٍ مِنْ فَوْرِها جارِ
تَلْقى السِّنانَ بها وَالسَّرْدَ تَحْسِبَهُما ضلَّ مِنْ فُتُلٍ فيها وَمِسْبارِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «هي الديار فعج في رسمها العاري»
في كَفِّهِ سَيْفُ مِسْمار الّذي شَقِيتْهامُ الُملوكِ بِه أَيّامَ سِنْجارِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «هي الديار فعج في رسمها العاري»
لا يَأْمُلُ الرِّزْقَ إلاّ مِنْ مَطالِبِهفَرْسَ الْهُمامِ بِأَنْيابٍ وَأَظْفارِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «هي الديار فعج في رسمها العاري»
نِعْمَ الْمُناخُ لِشُعْثٍ فوْتِ مَهْلكَةٍأَرْماقِ مَسْغَبَةٍ أَنْضاءِ أَسْفارِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «هي الديار فعج في رسمها العاري»
لا يَشْتَكونَ إلِيهِ الْمَحْلَ في سَنَةٍيَشْكو بها السَّغَبَ الْمَقْرِيُّ وَالْقاري
سَحابُ جَوْدٍ عَلَى الرّاجينَ مُنْهَمِلٍوَبَحْرُ جُودٍ عَلَى الّلاجينَ زَخّارِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «هي الديار فعج في رسمها العاري»
إذا تَرَحَّلَ عَنْ دارٍ أقَامَ لَهُمِنَ الصَّنائِع فيها خيْرُ آثارِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «هي الديار فعج في رسمها العاري»
كالْغَيْثِ أَقْلَعَ مَحْموداً وَخَلَّفَ مايُرْضيكَ مِنْ زَهرٍ غَضٍّ وَنُوّارِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «هي الديار فعج في رسمها العاري»
تَبْقى الذَّخائِرُ مِنْ فَضْلاتِ نِائِلِهكَأَنَّها غُدُرٌ مِنْ بَعْدِ إِمْطارِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «هي الديار فعج في رسمها العاري»
مُظَفَّرُ الْعَزْمِ ما تَأْلو مُوَفَّقةًآراؤُهُ بَيْنَ إِيرادٍ وَإصْدارِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «هي الديار فعج في رسمها العاري»
سامٍ إلى الشَّرَفِ الْمَمْنوعِ جانِبُهُنامٍ مِنَ الْحَسَبِ الْعاري مِنَ الْعارِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «هي الديار فعج في رسمها العاري»
مُخَوَّلٌ في جَنابٍ بَيْتَ مَمْلَكَةٍعَزّوا بِه وَأَذّلوا كلَّ جَبّارِ
أَيّامَ ذَلَّتْ لها ما بَيْنَ خَرْشَنَةٍوَبْيَن غَزَّةَ مِنْ رِيفٍ وَأَمْصارِ
يَقودُها مِنْ سِنانٍ عَزْمُ مُتَّقِدٍأَمامَها كَسِنانِ الصَّعْدَةِ الْواري
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «هي الديار فعج في رسمها العاري»
يَرْمي بِأَعْيُنِها في كلِّ داجِيَةٍمِنْهُ إلى كَوْكَبٍ بالسَّعْدِ سَيّارِ
يَبيتُ كُلُّ ثَقيلِ الرُّمْح حامِلهُفي سرْجِ كلِّ خَفيفِ اللِّبْدِ مِغْوارِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «هي الديار فعج في رسمها العاري»
مَجْدٌ تَأَثَّلَ في نَجْدٍ أَوائِلُهُوَشِيدَ بالشّام مِنْهُ الطّارِفُ الطّاري
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «هي الديار فعج في رسمها العاري»
يَا بْن الْكِرامِ الألى ما زالَ مَجْدُهُمُمُغْرًى بِقِلَّةِ أَشْباهٍ وَأَنْظارِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «هي الديار فعج في رسمها العاري»
الَمْانِعينَ غَداةَ الْخَوْفِ جارَهُمُوَالْحافِظَينَ بِغيْبٍ حُرْمَةَ الْجارِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «هي الديار فعج في رسمها العاري»
بِيضُ الْعَوارِفِ أَغْمارٌ إذا وَهَبواجُوداً وَلَيْسُوا إذا عُدّوا بِأَغْمار
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «هي الديار فعج في رسمها العاري»
لا يَصْحَبُ الدَّهْرَ مِنْهُمْ طُولَ ما ذِكرواإلاّ الثَّناءُ وَإلّا طِيبُ أَخْبارِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «هي الديار فعج في رسمها العاري»
إِنَّ الْعَشائِرَ مِنْ أَحْياءِ ذي يَمَنٍلَمّا بَغَوْكَ جَرَوْا في غَيْرِ مِضْمارِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «هي الديار فعج في رسمها العاري»

أَصْحَرْتَ إذْ مَدَّ بالْمَدّانِ سِيْلُهُمُوَاللَّيْثُ لا يُتَّقي مِنْ غَيْرِ إصْحارِ

سالُوا فَأَغْرَقُهمْ قَطْرٌ نَضَحْتَ بِهما كُلُّ سَيْلٍ عَلَى خيْلٍ بِجَرّارِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «هي الديار فعج في رسمها العاري»
مالُوا فَقَوَّمَ فيهِمْ كلَّ مُنْأَطِرٍطَعْنٌ يُعَدِّلُ مِنْهُمْ كلَّ جَوّارِ
حَتّى إذا نَهَتِ الأُولى فما انْتَفعوابالنَّهْيِ وَالبَغْيُ فيهِمْ شَرُّ أَمّارِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «هي الديار فعج في رسمها العاري»
أَنَجْتَها وَحَمَيْتَ الشّامَ مُعْتِقداًأَنْ ليْسَ يَنْفعُ إلاّ كلُّ ضرّارِ
قَدْ نابَك الدَّهْرُ أَزْماناً بِغَيْرِهِمُفَظَلَّ يِغْمِزُ عُوداً غَيْرَ خوّارِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «هي الديار فعج في رسمها العاري»
وَكَمْ أَبَتَّ عَلَى ثأْرٍ ذَوي ضَغَنٍوَلْم تَبِتْ قطُّ مِنْ قَوْمٍ عَلَى ثارِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «هي الديار فعج في رسمها العاري»
إِنْ زُرْتُ دارَكَ عَنْ شَوْقٍ فمَدْحُكَ بيأَوْلى وَما كلُّ مَدَّاحٍ بِزَوّارِ
لَيْسَ المُطيقُونَ حِجَّ البْيَتْ ما تَركُوافَريضَةَ الْحَجِّ عَنْ زُهْدٍ بِأَبْرارِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «هي الديار فعج في رسمها العاري»
وَقَدْ أَتَيْتُكَ أَسْتَعْدي عَلَى زَمَنٍلا يَشْرَبُ الْحُرُّ فيهِ غَيْرَ أَكْدارِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «هي الديار فعج في رسمها العاري»
مُوَكَّلُ الْجَوْرِ بِالأَحْرارِ يَقْصِدُهُمْكَأَنَّهُ عِنْدَهُمُ طَلاّبُ أَوْتارِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «هي الديار فعج في رسمها العاري»
وَالْحَمدُ أَنْفَسُ مَذْخُورٍ تَفوزُ بهِفَخُذْ بِحَظِّكَ مِنْ عَونٍ وَأَبكارِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «هي الديار فعج في رسمها العاري»
مِنَ الْقَوافي الَّتي ما زِلْتُ أُودِعُهاعُلاَلَة الرَّكْبِ مِنْ غادٍ وَمِنْ سارِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «هي الديار فعج في رسمها العاري»
إنَّ السَّماَحَة أُولاها وَآخِرَهافي كَفِّ كلِّ يَمانٍ يَا بْنَ مِسْمارِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «هي الديار فعج في رسمها العاري»
لا تَسْقِني بِسِوى جَدْوى يَدَيْكَ فمَايُرْوي مِنَ السُّحْبِ إلاّ كلُّ مِدْرارِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «هي الديار فعج في رسمها العاري»
وَلَسْتُ أَوَّلَ راجٍ قادَهُ أَمَلٌقَدْ راحَ مِنْكَ عَلَى شَقْراءَ مِحْضارِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «هي الديار فعج في رسمها العاري»

وقصيدته في أبي الحسن علي بن عمارٍ، أعقر للعقول من كأس العقار، وأعذر إلى العذول من آس العذار. وهي:

أَمَا وَالْهَوى يَوْمَ اسْتَقَلَّ فَريقُهالَقَدْ حَمَّلَتْني لَوْعَةً لا أُطيقُها
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أما والهوى يوم استقل فريقها»
تَعَجَّبُ مِنْ شَوْقي وَما طالَ نَأْيُهاوَغَيْرُ حَبيبِ النَّفْسِ مَنْ لا يَشُوقُها
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أما والهوى يوم استقل فريقها»
فَلا شَفَّها ما شَفَّني يَوْمَ أَعْرَضَتْصُدوداً وَزُمَّتْ لِلتَّرَحُّلِ نُوقُها
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أما والهوى يوم استقل فريقها»
أَهَجْراً وَبَيْناً شَدَّ ما ضَمِنَ الْجَوىلِقَلْبَي داني صَبْوَةٍ وَسَحيقُها
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أما والهوى يوم استقل فريقها»
وَكُنْتُ إذا ما اشْتَقْتُ عَوَّلْتُ في الْبُكاعَلَى لُجَّةٍ إنْسانُ عَيْني غَريقُها
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أما وَالهَوى يَوْمَ اسْتَقَلَّ فَرِيقُها»
فَلمْ يَبْقَ مِنْ ذِي الدَّمْعِ إلاّ نَشيجُهُوَمِنْ كَبِدِ المُشْتاقِ إلّا خُفوقُها
فَيا لَيْتَني أَبْقى ليَ الْهَجْرُ عَبْرَةًفَأَقْضي بها حَقَّ النَّوى وَأُريقُها
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أما والهوى يوم استقل فريقها»
وَإِنّي لآبي الْبِرَّ مِنْ وَصْلِ خُلَّةٍوَيُعْجِبُني مِنْ حُبِّ أُخْرى عُقوقُها
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أما والهوى يوم استقل فريقها»
وَأُعْرِضُ عَنْ مَحْضِ الَمَوَّدِة باِذلٍوقَدْ عَزَّني مِمَّنْ أَوَدُّ مَذِيقُها
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أما والهوى يوم استقل فريقها»
كَذلِكَ هَمّي واَلنُّفوسُ يَقودُهاهَواها إلى أَوْطارِها وَيَسوقُها
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أما والهوى يوم استقل فريقها»
فَلْو سأَلَتْ ذاتُ الْوِشاحَيْنِ شِيمَتيلَخَبَّرَها عَنّي الْيَقينَ صَدُوقُها
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أما والهوى يوم استقل فريقها»
وَما نِكِرَتْ مِنْ حادِثاتٍ بَرَيْنَنيوقَدْ عَلِقَتْ قَبْلي الرِّجالَ عَلُوقُها
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أما والهوى يوم استقل فريقها»
فَإمَّا تَرَيْني يابْنَةَ الْقَوْمِ ناحِلاًفَأَعْلى أَنابيبِ الرِّماحِ دَقِيقُها
وَكُلُّ سُيوفِ الْهِنْدِ لِلْقَطْعِ آلَةٌوَأَقْطَعُها يَوْمَ الْجِلادِ رَقيقُها
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أما والهوى يوم استقل فريقها»
وَما خانَني مِنْ هِمَّةٍ تَأْمُلُ الْعُلىسِوى أَنَّ أَسْبابَ الْقَضاءِ تَعوقُها
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أما والهوى يوم استقل فريقها»
سَأَجْعَلُ هَمّي في الشَّدائِدِ هِمَّتيفَكَمْ كُرْبَةٍ بِاْلَهِّم فُرِّجَ ضِيقهُا
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أما والهوى يوم استقل فريقها»
وَخَرْقٍ كَأَنَّ أَلْيَمَّ مَوْجُ سَرابِهتَرامَتْ بِنَا أَجْوازُهُ وَخُروقُها
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أما والهوى يوم استقل فريقها»
كَأَنّا عَلَى سُفْنٍ مِنَ الْعِيسِ فَوْقَهُمَجاذِيفُها أَيْدي الَمطايا وَسُوقُها
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أما والهوى يوم استقل فريقها»
نُرَجّي الْحَيا مِنْ راحَةِ ابْنِ مُحَمَّضدٍوَأَيُّ سَماءٍ لا تُشامُ بُروقُها؟
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أما والهوى يوم استقل فريقها»
فَما نُوِّخَتْ حَتّى أَسَوْنا بِجُودِهِجِراحَ الْخُطوبِ المُنْهَراتِ فُتوقُها
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أما والهوى يوم استقل فريقها»
وَإِنَّ بُلوغَ الْوَفْدِ ساحَةَ مِثْلِهِيَدٌ لِلْمَطايا لا تُؤَدَّي حُقوقُها
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أما والهوى يوم استقل فريقها»
عَلَوْنَ بآفاقِ الْبِلادِ يَحِدْنَ عَنْمُلوكِ بَني الدُّنْيا إلى مَنْ يَفوقُها
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أما والهوى يوم استقل فريقها»
إلى مَلِكٍ لَوْ أَنَّ نَور جَبينِهِلَدى الشَّمْسِ لَمْ يُعْدَمْ بِلَيْلٍ شُروقُها
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أما وَالهَوى يَوْمَ اسْتَقَلَّ فَرِيقُها»
هُمامٌ إذا ما هَمَّ سَلَّ اعْتِزامَهُكما سُلَّ ماضي الشَّفْرَتَيْنِ ذَليقُها
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أما والهوى يوم استقل فريقها»
يَطولُ إذا غالَ الذَّوابِلَ قَصْرُهاوَيَمْضي إذا أَعْيَا السِّهامَ مُروقُها
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أما والهوى يوم استقل فريقها»
نَهى سَيْفُهُ الأَعْداءَ حَتّى تَناذَرَتْوَوُقِّرَ مِنْ بَعْدِ الْجِماحِ نُزوقُها
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أما والهوى يوم استقل فريقها»
وَما يُتَحامى اللَّيْثُ لَوْلا صِيالُهُوَلا تُتَوَقّى النّارُ لَوْلا حَريقُها
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أما والهوى يوم استقل فريقها»

وَقى اللهُ فيكَ الدّينَ وَالْبَأَسَ وَالنَّدىعُيونَ الْعِدى ما جاوَرَ الْعَيْنَ مُوقُها

عَزَفْتَ عَنِ الدُّنْيا فلَوْ أَنْ مُلكهَالِمُلْكِكَ بَعْضٌ ما اطَّباكَ أَنِيقُها
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أما والهوى يوم استقل فريقها»
خُشُوعٌ وَإيمانٌ وَعَدْلٌ وَرَأْفَةٌفَقَدْ حُقَّ بِالُّنعْمى عَلَيْكَ حَقيقُها
عَلَوْتَ فَلمْ تَبْعُدْ عَلَى طالِبٍ نَدًىكَمُثْمِرَةْ يَحْمِي جَناها بُسُوقُها
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أما والهوى يوم استقل فريقها»
فَلا تَعْدَمِ الآمالُ رَبْعَكَ مُوْئِلاًبِه فُكَّ عانِيها وَعَزَّ طَليقُها
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أما والهوى يوم استقل فريقها»
سَبَقْتَ إِلى غاياتِ كُلِّ خَفِيَّةٍوَما يُدْرِكُ الْغاياتِ إلاّ سَبُوقُها
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أما والهوى يوم استقل فريقها»
وَلَمّا أَغَرْتَ الْباتِراتِ مُخَنْدِقاًتَوَجَّعَ ماضِيها وَسِيىءَ ذَلوقُها
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أما والهوى يوم استقل فريقها»

وَيُغْنِيكَ عَنْ حَفْرِ الخْنَادقِ مِثْلُهامِنَ الضَّرْبِ إِمّا قاَم لِلْحَرْبِ سُوقُها

وَلكِنَّها في مَذْهَبِ الْحَزْمِ سُنَّةٌيَفُلُّ بها كَيْدَ الْعَدُوِّ صَديقُها
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أما والهوى يوم استقل فريقها»
لَنا كُلَّ يَوْمٍ مِنْكَ عِيدٌ مُجَدَّدٌصَبوحُ التَّهاني عِنْدَهُ وَغَبُوقُها
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أما والهوى يوم استقل فريقها»
فَنَحْنُ بِهِ مِنْ فَضْلِ سَيْبِكَ في غِنًىوَفي نَشَواتٍ لمْ يُحَرَّمْ رَحيقُها
وَقَفْتُ الْقَوافي في ذَراكَ فَلمْ يِكُنْسِواكَ مِنَ الأَمْلاكِ مَلْكٌ يَرُوقُها
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أما وَالهَوى يَوْمَ اسْتَقَلَّ فَرِيقُها»
مُعَطَّلَةٌ إلاّ لَديْكَ حِياضُهاوَمَهجورَةٌ إلاّ إلَيْكَ طَريقُها
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أما والهوى يوم استقل فريقها»
وَما لِيَ لا أُهْدي الثَّناءَ لأَهْلِهِوَلي مِنْطِقٌ حُلْوُ المَعاني رَشيقُها
فإنْ تَكُ أَصْنافُ الْقَلائِدِ جَمَّةًفما يَتَساوى دُرُّها وَعَقيقُها

وقصيدته التي في أبي النجم هبة الله بن بديع الأصبهاني وزير الملك تتش، وكان قد سافر إلى العراق معه من دمشق، وورد الري، وأنشده إياها بها في سنةٍ ثمانٍ وثمانين وأربعمائةٍ، كل بيتٍ منها لؤلؤٌ في سمطٍ، وبيت المخلص واسطته، وما سمعت أحسن من مخلص هذه القصيدة، وهو:

وَخَيْلٍ تَمَطَّتْ بي وَلَيْلٍ كَأَنَّهُتَرادُفُ وَفْدِ الْهمِّ أَوْ زاخِرُ الْيَمِّ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أيا بين ما سلطت إلا على ظلمي»
شَقَقْتُ دُجاهُ وَالنُّجومُ كَأَنَّهاقَلائِدُ نَظْمي أَوْ مَساعي أَبي النَّجْمِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أيا بين ما سلطت إلا على ظلمي»

حكى لي مجد العرب العامري قال: كان عندنا بالشام كاتبٌ يعرف بابن القدوري، ذكر أنه لما رماه القدر، بالفقر الكاسر للفقر، فأعرق في أيام السلطان محمود بن محمد بن ملكشاه، سقاها الله، منتجعاً؛ وانتحل هذه القصيدة، وقصد الصدر الشهيد عزيز الدين أحمد بن حامدٍ، عمك؛ وهو حينئذٍ يتولى استيفاء المملكة، وأنشده إياها، فاهتز لها، فلما بلغ إلى المخلص وقد غيره بأبياتٍ ضعيفةٍ ركيكةٍ، أطرق العزيز ساعةً، وقام ودخل، ثم خرج وجلس، وأدناه إليه وقال: اصدقني لمن هذا الشعر؟ وفيمن قيل؟ حتى تنتفع؟ فحدثته بحديثي وقلت: ما عرفت إلى معروفك من وسيلةٍ، خيراً من ادعاء فضيلةٍ، وما أنا من أرباب النظم، وهذه القصيدة لابن الخياط في أبي النجم، وأنشدته المخلص، ونقدت على محك فضله الإبريز المخلص، فظهرت تباشيره، وأنارت أساريره، وأمر لي بمائة دينارٍ أميريةٍ، وجوائز سنيةٍ، وثوبٍ أطلس مذهبٍ، وبركان قصبٍ، وصار ينوه بذكري في العسكر، وينبه على قدري، ويقول: شاعرٌ مجيدٌ، وفاضلٌ مفيدٌ، حتى اكتسبت أموالاً، وحليت حالاً، ونعمت بالنعمة بالاً. وكان يقول: أنا إلى الآن في نعمة العزيز.

ويناسب هذه الحكاية حكايةٍ أخرى سمعتها منه، وأرويها عنه، قال: كان من شعراء العصر، تاجرٌ سافر إلى مصر، فغرقت بضاعته في البحر، ونجا بنفسه حاملاً أعباء الفقر، فلم يمكنه قول الشعر، لضيق الصدر، فانتحل قصيدة عبد المحسن الصوري في الوزير المغربي التي جمع فيها بين الرقة واللطافة والجودة والصناعة. وهي:

أَتُرى بِثأْرٍ أَمْ بِدَيْنِعَلِقَتْ مَحاسِنُهُ بِعَيْني
للشاعر عبد المحسن الصوري، من قصيدة «أترى بثار أم بدين»
في لَحْظِها وَقَوامِهاما في الْمُهَنَّدِ وَالرُّدَيْني
وَبِوَجْهها ماءُ الشَّبابِ خَليطُ نارِ الوْجَنْتَيَنْ
للشاعر عبد المحسن الصوري، من قصيدة «أترى بثار أم بدين»
بَكَرَتْ عَلَيَّ وَقَالَتِ اخْتَرْ خَصْلَةً مِنْ خَصْلَتَيْنِ
للشاعر عبد المحسن الصوري، من قصيدة «أترى بثار أم بدين»
إمّا الصُّدودَ أَوِ الْفِراقَ فَلَيْسَ عِنْدي غَيْرُ ذَيْنِ
للشاعر عبد المحسن الصوري، من قصيدة «أترى بثار أم بدين»
لا تَفْعَلي إنْ حانَ حَيْنُكِ أَوْ فِراقُكِ حانَ حَيْني
فَكأَنَّني قُلْتُ انْهَضيفَمَضْت مُسارِعَةً لَبِيْني
للشاعر عبد المحسن الصوري، من قصيدة «أترى بثار أم بدين»
ثُمَّ اسْتَقَلَّتْ أَيْنَ حَلَّتْعِيُسها رُمِيَتْ بِأيْنِ
للشاعر عبد المحسن الصوري، من قصيدة «أترى بثار أم بدين»
وَنَوائِبٍ أَظْهَرْنَ أَيّامي إِلَّي بِصورَتَيْنِ
للشاعر عبد المحسن الصوري، من قصيدة «أترى بثار أم بدين»
سَوَّدْنَها وَأَطَلْنَهافَرَأَيْتُ يَوْماً لَيْلَتَيْنِ
للشاعر عبد المحسن الصوري، من قصيدة «أترى بثار أم بدين»
هَلْ بَعْدَ ذِلكَ مَنْ يُعَرِّفُني النُّضارَ مِنَ اللُّجَيْنِ
فَلَقَدْ جَهِلْتُهُما لِبُعْدِ الْعَهْدِ بِيْنَهُما وَبَيْني
مُتَصَرِّفاً بالشِّعْرِ يابِئْسَ الْبِضاعَةُ في الْيَدَيْنِ
للشاعر عبد المحسن الصوري، من قصيدة «أترى بثار أم بدين»
كانَتْ كَذلِكَ قَبْلَ أَنْيَأْتي عَلِيُّ بْنُ الْحَسْينِ
للشاعر عبد المحسن الصوري، من قصيدة «أترى بثار أم بدين»
فَالْيَوْم حالُ الشِّعْرِ ثالِثَةً كَحالِ الشِّعْرَيَيْنِ
للشاعر عبد المحسن الصوري، من قصيدة «أترى بثار أم بدين»

إلى آخر القصيدة. قال: فمدح بها الشاعر كبيراً يدعى ذا المنقبتين، وزاد فيها بيتاً آخر وهو:

وَلَكَ المْناقِبُ كُلُّهافَلِمَ اخْتَصَرْتَ عَلَى اثْنَتَينِ؟

فأحسن إليه وأكرمه، وأمر له بجائزةٍ سنيةٍ، فلامه بعض خواصه وقال: هذا شعر عبد المحسن الصوري، فقال: إنما أعطيته لهذا البيت الواحد، فإني أعلم أنه له.

وسمعت من مجد العرب ما يشبه هذا، أنه كان بآمد شاعرٌ مفلقٌ، يقال له ابن أسدٍ، فانتحل قصيدةً له رائيةً الكامل الطبيب اليزدي الأصفهاني عند كونه بالشام، في ريعان عمره، وعنفوان أمره، ومدح بها بعض أمراء العرب، فأمر له بمائة ناقةٍ، فقال له ندماؤه: أيها الأمير! إن هذه، قصيدة ابن أسدٍ، معروفةٌ سائرةٌ، فكتب الأمير إلى ابن أسدٍ بآمدٍ: قد أتانا شاعرٌ، ومدحنا بقصيدةٍ هي كذا، وزعم بعض خواصي أنها لك، فأخبرنا حتى لا نصله بشيءٍ، وإن كانت له حتى نزيد في صلته، فكتب إليه ابن أسدٍ يحلف بالأيمان أنه ما سمعها ولا قالها. فلما ارتقى أمر الكامل أيام نظام الملك، وانتظمت أموره من السعادة في سلكٍ، وتوجه ملكشاه إلى الشام، والكامل في خدمة النظام، وأمر السلطان بالقبض على ابن أسدٍ، لكونه استولى على آمد وبملكها استبد، فأحضر مكتفاً حاسراً حافياً، وظن أنه أصبح خاسراً خاسياً، فمر به الكامل راكباً، وكان عن عرفانه ناكباً، فقرب منه، فسأل عنه، فقيل له: هذا ابن أسد، ذئبٌ قد استأسد. فنزل عن دابته، ومنع الحواشي عن حاشيته، ثم تشفع إلى السلطان في حقه، وأخرجه من ساعته من الحبس بشفاعته، فقال له ابن أسدٍ: من أنت؟ ومن أين تعرفني، حتى أرى مثل هذا الجميل الذي يشملني ويكنفني؟ فقال له: أنا منتحل قصيدتك الرائية. قال: هي لك؛ فإني ما انتفعت بنظمها كما انتفعت بانتحالها و.

وهي ثلاث حكاياتٍ متقاربةٍ، متلائمةٍ متناسبةٍ، في انتحال بعض الشعراء شعر بعضٍ، رأيت ذكرها مثل الفرض وإنما أوردتها عند ذكر انتحال قصيدة ابن الخياط التي في أبي النجم، السيارة سير النجم، وهي:

أَيَا بَيْنُ ما سُلِّطْتَ إلاّ عَلَى ظُلْميوَيَا حُبُّ ما أَبْقَيْتَ مِنّي سِوى الْوَهْمِ

فِراقٌ أتى في إثْرِ هَجْرٍ وَما أَذىًبِأَوْقَعَ مِنْ كَلْمٍ أَصابَ عَلى كَلْمِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أيا بين ما سلطت إلا على ظلمي»

لَقَدْ كانَ في الْوَجْدِ مَا يُقْنعُ الضَّنىوَفي الْهَجْرِ ما يَغْني بِه البْيَنْ عَنْ غَشْمي

وَلكِنَّ دَهْراً أَثْخَتَنْتي جِراحُهُإذا حَزَّ في جِلْدي أَلَحَّ عَلَى عَظْمي

وَإنْ كُنْتُ مِمَّنْ لا يَذُمُّ سِوى النَّوىفإنَّ الْقِلى وَالصَّدَّ أَجْدَرُ بالذَّمِّ

وَما مَنْ رَمى عَنْ غَيْر عَمْدٍ فَأَقْصَدَتْنَوافِذُهُ كَمَنْ تَعَمَّدَ أنْ يَرْمي
فَيَا قَلْبُ كَمْ تَشْقى بِدانٍ وَنَازِحٍفَشاكٍ إلى خَصْمٍ وَبَاكٍ عَلَى رَسْمِ

وَحَتّامَ أَسْشَفي مِنَ النّاسِ مَنْ بِهسَقَامي وأَسْتَرْوي مِنَ الدَّمْعِ مَا يُظْمي

غَريمي بِدَيْنِ الْحُبِّ هَلْ أَنْتَ مُقْتَضًىوَهَلْ لِفُؤادٍ أَتْلفَ الْحُبُّ مِنْ غُرْمِ

أَحِنُّ إلى سُقْمي لَعَلَّكَ عائِديوَمِنْ كَلَفٍ أَنّي أَحِنُّ إلى السُّقْمِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أيا بين ما سلطت إلا على ظلمي»
وَبي مِنْكَ مَا يُرْدي الجْلَيدَ وَإَّنمَالِحُبِّكَ أَهْوى أَنْ يَزيدَ وَأَنْ يَنْمي
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أيا بين ما سلطت إلا على ظلمي»
وَيَا لائمي أَنْ بَاتَ يُزْري بيَ الْهَوىعَلَيَّ سَفَاهي لا عَلْيكَ وَلي حِلْمي
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أيا بين ما سلطت إلا على ظلمي»
أَقْلبُكَ أمَ قَلْبي يُصَدَّع بالنَّوىوَجِسْمُكَ يَضْني بالْقَطيعَةِ أَمْ جِسْمي
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أيا بين ما سلطت إلا على ظلمي»

وَلا غَرْوَ أَنْ أَصْبَحْتَ غُفْلاً مِنَ الْهَوىفَأَنْكَرْتَ ما بي لِلصَّبابَة مِنْ وَسْمِ

نُدوبٌ بِخَدّي للدُّموعِ كَأَنَّهافُلولٌ بِقَلْبي مِنْ مُقَارَعَةِ الْهَمِّ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أيا بين ما سلطت إلا على ظلمي»
وَعاِئَبتي أَنَّ الخْطُوبَ بِرَيْنَنيوَرُبَّ نَحيفِ الْجِسمِ ذُو سُؤْدُدٍ ضَخْمِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أيا بين ما سلطت إلا على ظلمي»

رَأَتْ أَثراً لِلنّائِبَاتِ كَما بَداعَلَى الْعَضْبِ ما أَبْقى بهِ الضَّرْبُ مِنْ ثَلْمِ

فَلا تُنْكِري ما أَحْدَثَ الدَّهْرُ إِنَّمانَوائِبُهُ أَقْرانُ كلِّ فَتًى قَرْمِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أيا بين ما سلطت إلا على ظلمي»
وَلابُدَّ مِنْ وَصْلٍ تَسَهِّلُ وَعْرَهُوَغًى تَنْتَمي فيها السُّيوفُ إلى عزِمي
فَرُبَّ مَرامٍ قدْ تَعاطَيْتُ وِرْدَهُفماَ ساغَ لي حَتّى أَمَرَّ لَهُ طَعْمي
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أيا بين ما سلطت إلا على ظلمي»
وَخَيْلٍ تَمَطَّتْ بي وَلَيلٍ كَأَنَّهُتَرادُفُ وَفْدِ الْهَمِّ أَوْ زاخِرُ الْيَمِّ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أيا بين ما سلطت إلا على ظلمي»
شَقَقَتْ دُجاهُ وَالنُّجومُ كأَنَهَّاقَلائِدُ نَظْمي أَوْ مَساعي أَبي النَّجْمِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أيا بين ما سلطت إلا على ظلمي»
إِلَيْكَ يَمينَ الُمْلِك واصَلْتُ شَدَّهامُقَلْقَلَةَ الأَعْلاقِ جائِلَةَ الْحَزُمِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أيا بين ما سلطت إلا على ظلمي»
غَوارِبُ أَحْياناً طَوالِعُ كُلَّماهَبَطْنَ فَضا سَهْلٍ عَلَوْنَ مَطَا حَزْمِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أيا بين ما سلطت إلا على ظلمي»
تَميلُ بها الآمالُ عَنْ كُلِّ مَطْمَعٍدَنِيءٍ وَتَسْمو لِلطِّلابِ الَّذي يُسْمي
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أيا بين ما سلطت إلا على ظلمي»

تَزُورُ امْرَأً لا يُجْتَني ثَمَرُ الْغِنىبِمِثْلِ نَداهُ الْغَمْرِ وَالنّائِلِ الْجَمِّ

مَتى جِئْتَهُ وَالْمُعْتَفونَ بِبابِهشَهِدْتَ بنُعْمى كَفِّهِ مَصْرَعَ الْعُدْمِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أيا بين ما سلطت إلا على ظلمي»
إِلى مُسْتَبِدٍّ بالْفَضائلِ قاسِمٍلِهِمَّتِهِ مِنْ نَفْسِهِ أَوْفَرَ الْقَسِمْ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أيا بين ما سلطت إلا على ظلمي»
تُعَدَّ عُلاهُ مِنْ مَناقِبِ دَهْرِهِكَعَدِّكَ فَضْلَ اللَّيْلِ بالْقَمَرِ التِّمِّ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أيا بين ما سلطت إلا على ظلمي»
وَكَرَّمَهُ عَنْ أَنْ يُسَبَّ بِمِثْلِه الزَّمانُ كمالٌ زَيَّنَ الْجَّد بالْفَهْمِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أيا بين ما سلطت إلا على ظلمي»

وَجُودٌ عَلَى الْعافي وَذَبٌّ عَنِ الْعُلىوَصَدٌّ عَنِ الْواشي وَصَفْحٌ عَنِ الْجُرْمِ

وَرُتْبَةُ مَنْ لمْ يَجْعَلِ الْحَظَّ وَحْدَهُطَريقاً إلى الْعالي مِنَ الرُّتَبِ الشُّمِّ

تَناوَلَها اسْتِحْقاقُهُ قَبْلَ حَظِّهِوَحامى عَلَيْها، وَالَمقاديرُ لمْ تَحْمِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أيا بين ما سلطت إلا على ظلمي»
وَغَيْرُ بَديعٍ مِنْ بَديعٍ مُشَيِّدٌلِما شادَهُ وَالْفَرْعُ يُنْمي إلى الجْذْمِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أيا بين ما سلطت إلا على ظلمي»
سَقى الّلهُ عَصْراً حافِظَ ابْنَ مُحَمَّدٍبما في ثُغورِ الْغانِياتِ مِنَ الظَّلْمِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أيا بين ما سلطت إلا على ظلمي»

أَغَرُّ إذا مَا الْخَطْبُ أَعْشى ظَلامُهُتَبَلَّجَ طَلْقَ الرَّأْيِ في الْحادِثِ الْجَهْمِ

تَرِقُّ حَواشي الدَّهْرِ في ظِلِّ جُودِهِوَتَظْرُفُ مِنْهُ شِيَمُة الزَّمَنِ الْفَدْمِ

وَيَكْبُرُ قَدْراً أَنْ يُرى مُتَكَبِّراًوَيَعْظُمُ مَجْداً أَنْ يِتَيهَ مَعَ الْعُظْمِ

وَيَكْرُمُ عَدْلاً أَنْ يميلَ بِه الْهَوىوَيَشْرُفُ نَفْساً أنْ يَلَذَّ مَعَ الإثْمِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أيا بين ما سلطت إلا على ظلمي»

وَيُورِدُ عَنْ فَضْلٍ وَيُصْدِرُ عَنْ نُهًيوَيَصْمُتُ عَنْ عِلْمٍ وَيَنْطِقُ عَنْ فَهْمِ

بَديهَةٍ رَأْي في رَوِيَّةِ سُودَدٍوَإقْدامُ عَزْمٍ في تَأُيُّدِ ذي حَزْمِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أيا بين ما سلطت إلا على ظلمي»

خَلائِقُ إِنْ تَحْوِ الثنَّاءَ بِأَسْرِهِفمَا الفْخَرُ إلّا نَهُبْةُ الشَّرَفِ الْفَخْمِ

أَبَرُّ عَلَى الأَقْوامِ مِنْ وَابِلِ الْحَياوَأَشْهَرُ في الأَيّامِ مِنْ شَيْبَةِ الدَّهْمِ

أَضاءَتْ بِه الأوقاتُ وَالشَّمْسُ لمْ تُنِرْوَرُوِّضَتِ السّاحاتُ وَالْغَيْثُ لمْ يَهْمِ

وَشُدَّتُ أَواخي المُلْكِ مِنْهُ بِأَوْحَدٍبَعيدِ عُرى الْعَقْدِ الْوَكيدِ مِنَ الْفَصْمِ

فَتىً لا تُصافي طَرْفَهُ لذَّةُ الْكَرىوَلا تَطَّبي أَجْفانَهُ خُدَعُ الْحُلْمِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أيا بين ما سلطت إلا على ظلمي»
يُسَهِّدُهُ تَشْييدُهُ الْمَجْدَ وَالْعُلىوَتَفْريجُ غَمّاءِ الْحَوادِثِ وَالغْمِّ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أيا بين ما سلطت إلا على ظلمي»

وَغَيْرُ النُّجومِ الزُّهْرِ يَأْلَفُهَا الْكَرىوَيَعْدَمُهَا الإِشْراقُ في ظُلَمِ الْعُتْمِ

لَقَدْ شَرَّفَ الأَقْلاَم مَسُّ أَنامِلٍبِكَفِّكَ لا تَخْلو مِنَ الْجُودِ وَاللَّثْمِ

فَكُلُّ نُحولٍ في الظُّبي حَسَدٌ لهَاوَكُلُّ ذُبولٍ غَيْرَةٌ بِالْقَنَا الصُّمِّ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أيا بين ما سلطت إلا على ظلمي»

وَكُنْتَ إذا طالَبْتَ أَمْراً مُمَنَّعاًأَفَدْتَ بهَا ما يُعْجِزُ الْحَرْبَ في السِّلْمِ

كَفَيْتَ الْحُسَامَ الَعضْبَ فَلَّ غِرارِهِوَآمَنْتََ صَدْرَ السَّمْهَرِيِّ مِنَ الْحَطْمِ

وَجاراكَ مَنْ لا فَضْلَ يُنْجِدُ سَعْيَهُوَأَيُّ امْرِيءٍ يَبْغي النِّضالَ بلِا سَهْمِ

لَكَ الذَّرُوْةَ ُالْعَلْياءُ مِنْ كُلِّ مَفْخَرٍسَنِيّ، وَما لِلْحَاسِدِينَ سِوى الرُّغْمِ

وَكَيْفَ يُرَجِّي نَيْلَ مَجْدَِ طالِبٌوَبَيْنَهُما ما بَيْنَ عِرْضِكَ وَالْوَصْمِ

لَئِنْ أَوْحَدَتْني النّائِباتُ فإِنَّنيلَمِنْ سَيْبِكَ الْفَيّاضِ في عَسْكَرٍ دُهْمِ

وَإِنْ لمْ أَفِدُ غُنْماً فَقُرْبُك كافِلٌبِأَضْعافِهِ حَسْبي لِقاؤُكَ مِنْ غُنْمِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أيا بين ما سلطت إلا على ظلمي»

هَجَرْتُ إلَيْكَ الْعالَمينَ مَحَبَّةًوَمِثْلُكَ مَنْ يُبْتاعُ بِالْعُرْبِ وَالْعُجْمِ

وَما قَلَّ مَنْ تَرْتاحُ نَظْمي صِفاتُهُوَلكِنْ رَأَيْتُ الدرُّ َّألَيْقَ بالنَّظْمِ

أَرى نَيْلَ أَقْوامٍ وَآبى امْتنِانَهُمْوَلَيْسَ تَفي لي لَذَّةُ الشُّهْدِ بِالسُّهِّم

فَهَلْ لَكَ أَنْ تَنْتاشَنيِ بِصَنيعَةٍيَلينُ بهَا عُودُ الزَّمانِ عَلَى عَجْمي
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أيا بين ما سلطت إلا على ظلمي»

تَحُلُّ مَحَلَّ الْماءِ عِنْدي مِنَ الثَّرىوَأَشْكُرُها شُكْرَ الرِّياضِ يَدَ الْوَسْمي

أَقَرَّ ذَوُو الآدابِ طُرّاً لِمَنْطِقيوَغَيْرُهُمُ فيما حَكى كاذِبُ الزَّعْمِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أيا بين ما سلطت إلا على ظلمي»
فَلَسْتُ بِمُحْتاجٍ عَلَى ما ادَّعَيْتُهُإلى شاهِدٍ بَعْدَ اعْتِرافٍ مِنَ الْخَصْمِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أيا بين ما سلطت إلا على ظلمي»
تُطيعُ الْقَوافي الآبِياتُ قَرائحيوَيَنْزِلُ فِيهنَّ الْكلامُ عَلَى حُكمْي
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أيا بين ما سلطت إلا على ظلمي»
وَسَيَّارَةٍ بِكْرٍ قَصَرْتُ عِنانَهافَطالَتْ بِه وَالْخَيلُ تَمْرَحُ في اللُّجْمِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أيا بين ما سلطت إلا على ظلمي»
نَمى ذِكْرُها قَبْلَ اللِّقاءِ وإَنَّمايَسُرُّكَ بَوْحي بالْمَحامِدِ لا كَتْمي
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أيا بين ما سلطت إلا على ظلمي»
كَمَخْتُومَةِ الدّارِيِّ نَمَّ بِفَضْلِهاإلَيْكَ شَذاها قَبْلَ فَضِّكَ لِلْخَتْمِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أيا بين ما سلطت إلا على ظلمي»
حَديثَةُ عَصْرٍ كُلَّما امْتَدَّ دَهْرُهاسَمَا فَخْرُها حَتّى تَطولَ عَلَى الْقُدْمِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أيا بين ما سلطت إلا على ظلمي»

وَما فَضْلُ بِنْتِ الْكَرْمِ يَوْماً بِبَيِّنإذا لمْ يَطُلْ عَهْدُ ابْنَةِ الْكَرْمِ بالْكَرْمِ

ومن مراثيه البديعة، المسلية عن الفجيعة، قصيدةٌ استحسنتها وكثر بها إعجابي فأثبتها ولم يتعدها انتخابي، وهي قوله في قول ابن عثمان يعزي به أبق سنة إحدى وخمسمائةٍ:

لَيْسَ الْبُكاءُ وَإِنْ أُطيلَ بِمُقْنِعيالْخَطْبُ أَعْظَمُ قِيمَةً مِنْ أَدْمُعي
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «ويوم أخذنا به فرصة»
أَوَ كُلَّما أَوْدى الزَّمانُ بِمُنْفِسٍمِنّي جَعَلْتُ إلى المَدامِعِ مَفْزَعي
هَلاّ شَجاني أَنَّ نَفْسِيَ لمْ تَفِضْأَسَفاً وَأَنَّ حَشَايَ لمْ تَتَقَطَّعِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «ويوم أخذنا به فرصة»
مَا كانَ هذا الْقَلْبُ أَوَّلَ صَخْرَةٍمَلْمومَةٍ قُرِعَتْ فَلمْ تَتَصَدَّعِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «ويوم أخذنا به فرصة»
أَلْقى السِّلامَ عَلَى أَبَرَّ مُؤَمَّلٍوَحَثَا التُّرابَ عَلَى أَغَرَّ سَمَيْدَعِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «ويوم أخذنا به فرصة»
يا لَلرِّجالِ لِنازِلٍ لمْ يُحْتَسَبْوَلحِادِيثٍ ما كانَ بالْمُتَوَقّعِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «ويوم أخذنا به فرصة»
ما خِلْتُني أَلجْأ إلى صَبْرٍ عَلَىزَمَنٍ بِتَفْريقِ الأحِبَّةِ مُولَعِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «ويوم أخذنا به فرصة»
تَاللهِ ما جارَ الزَّمانُ وَلا اعْتَدىبِأَشَدَّ مِنْ هذا المُصابِ وَأَوْجَعِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «ويوم أخذنا به فرصة»
خَطْبٌ يُبَرِّحُ بالْخُطوبِ وَفادِحٌمَنْ لمْ يَمُتْ جَزَعاً لَهُ لمْ يَجْزَعِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «ويوم أخذنا به فرصة»
لا أَسْمَعَ النّاعي، فَأَيْسَرُ ما جنَىصَدْعُ الْفُؤادِ بِه وَوَقْرُ المِسْمَعِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «ويوم أخذنا به فرصة»
يَا قُولُ قَوْلَةَ مُكْمَدٍ مُسْتَنْزِرٍماءَ الشُّؤونِ لَهُ وَنارَ الأَضْلُعِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «ويوم أخذنا به فرصة»
شاكي النَّهارِ إذا تَأَوَّبَ لَيْلُهُهَجَعَ السَّليمُ وَطَرْفُهُ لمْ يَهْجَعِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «ويوم أخذنا به فرصة»
مَلآْنَ مِنْ حُزْنٍ فَلَيْسَ لِفَرْحَةٍأَوْ تَرَْةٍ بِفؤادِهِ مِنْ مَوْضِعِ
أَشْكُو إلى الأيّامِ فِيكَ رَزِيَّتيلَوْ تَسْمَعُ الأَيّامُ شَكْوى مُوجَعِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «ويوم أخذنا به فرصة»
وَأَبِيتُ مَمْنوعَ الْقَرارِ كَأَنَّنيما راعَني الْحَدَثانُ قَطُّ بِأَرْوَعِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «ويوم أخذنا به فرصة»
وَرَنينِ مَفْجُوعٍ لَديْكَ وَصَلْتُهُبِحَنينِ باكِيَةٍ عَلَيْكَ مُرَجَّعِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «ويوم أخذنا به فرصة»
غَلَبَ الأسى فيكَ الأُساةَ فَلا أَرىمَنْ لا يُكاثِرُ عَبْرَتي وَتَفُّجعي
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «ويوم أخذنا به فرصة»
فإِذا صَبَرْتُ فَقَدْتُ مِثْلِيَ صابراًوَإذا بَكَيْتُ وَجَدْتُ مَنْ يَبكي مَعي
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «ويوم أخذنا به فرصة»
قَدْ غَضَّ يَوْمُكَ ناظِري بَلْ فَضَّ فَقْدُكَ أَضْلُعي وَأَقَضَّ بُعْدُكَ مَضْجَعي
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «ويوم أخذنا به فرصة»
أَخْضَعْتَني لِلنّائِباتِ وَمَنْ يُصَبْيَوْماً بِمِثِلَك يَسْتَذِلَّ وَيَخْضَعِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «ويوم أخذنا به فرصة»
وَأَهانَ خطَبْكُ ما بِقَلْبي مِنْ جَوًىكالسَّيْلِ طَمَّ عَلَى الْغَديرِ الْمُتَرِع
يَا قُولُ ما خانَ الْبَقاءُ وَإِنَّماصُرِعَ الزَّمانُ غَداةَ ذاكَ الْمْصَرِع
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «ويوم أخذنا به فرصة»
مَا كُنْتُ خائِفِهَا عَلَيْكَ جِنَايَةًلَوْ كَانَ هذا الدَّهْرُ يَعْقِلُ أَوْ يَعي
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «ويوم أخذنا به فرصة»

صُلْ بَعْدَها يَا دَهْرُ أَوْ فَاكْفُفْ وَخُذْمَنْ شِئْتَ يَا صَرْفَ الْمَنِيَّةِ أَوْ دَعِ

قَدْ بَانَ بِالْمَعْروفِ أَشْجى بَائِنٍوَنَعى إلَيْنا الْجُودُ أَعْلى مَنْ نُعي
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «ويوم أخذنا به فرصة»
غَاضَ الْحِمامُ بِزاخِرٍ مُتَدَفِّقٍوَهَوى الْحُسامُ بِبِاذِخٍ مُتَمَنِّعِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «ويوم أخذنا به فرصة»

مِنْ دَوْحَةِ الْحَسَبِ الْعَلِيِّ المُنْتَميوَسُلالَةِ الْكَرَمِ الْغَزيرِ المَنْبَعِ

إِنْ أَظْلَمَتْ تِلْكَ السَّماءُ فَقَدْ خَلامِنْ بَدْرِها الْأَبْهي مَكانُ المَطْلَعِ

أَوْ أَجْدَبَتْ تِلْكَ الرِّباعُ فَبَعْدَماوَدَعَّتْ تَوْديعَ الْغَمامِ المُقْلِعِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «ويوم أخذنا به فرصة»
أَعْزِزْ عَلَيَّ بِمِثْلِ فَقْدِكَ هالِكاًخَلَعَ الشَّبابَ وَبُرْدَهُ لمْ يَخْلَعِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «ويوم أخذنا به فرصة»

لوْ أُمْهِلَتْ تِلْكَ الشَّمائِلُ لمْ تَفُزْيَوْماً بِأَغْرَبَ مِنْ عُلاكَ وَأَبْدَعِ

قُلْ لي لأَيِّش فَضيَلةٍ لَمْ تُبْكِنيإنْ كانَ قَلْبي ما بَكاكَ وَمَدَمْعَي
لِجَمالِكَ المَشْهِور أَمْ لِكماِلك المَذْكُورِ أَمْ لِنَواِلكَ الْمُتَبِّرعِ
ما خالَفَ الإجْماعَ فيكَ مَقالتَيفَأُقيمَ بَيِّنَةً عَلَى ما أَدَّعي
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «ويوم أخذنا به فرصة»
أَيُضَيِّعُ الْفِتْيانُ عَهْدَكَ إنَّهُما كَانَ عِنْدَكَ عَهْدُهُمْ بِمُضَيَّعِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «ويوم أخذنا به فرصة»
قَدْ كُنْتَ أَمْرَعَهُمْ لِمُرتادِ النَّدىكَفَّاً وأَسْرَعَهُمْ إلى المُسْتَفْزِعِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «ويوم أخذنا به فرصة»
حَلِيَتْ مَجالِسُهُمْ بِذِكْرِكَ وَحْدَهُوَعَطَلْنَ مِنْ ذاكَ الأبيِّ الأَرْوَعِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «ويوم أخذنا به فرصة»
وَالدَّهْرُ يَقْطَعُ بَعْدَ طُولِ تَواصُلٍوَيَشُتِ بَعدَ تَلاؤُمٍ وَتَجَمُّعِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «ويوم أخذنا به فرصة»
قُبْحاً لِعَادِيَةٍ رَمَتْكَ فإَنَّهاعَدَتِ الذَّليلَ إلى الأَعَزِّ الأَمْنَعِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «ويوم أخذنا به فرصة»
مَا كُنْتُ أَحْسِبُ أَنَّ ضَيْماً وَاصِلٌبِيَدِ الدَّنِيِّ إلى الشَّريفِ الأرْفَعِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «ويوم أخذنا به فرصة»
قَدَرٌ تَرَفَّعَ يَوْمَ رُزْئِكَ هَمُّهُفَرَمى إلى الْغَرَضِ الْبَعيدِ المْنَزْعَ
كَيْفَ الْغِلابُ وَكَيْفَ بَطْشُكَ وَاحِداًفَرْداً وَأَنْتَ مِنَ الْعِدى في مَجْمَعِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «ويوم أخذنا به فرصة»
عَزَّ الدِّفاعُ وَما عَدِمْتَ مُدافِعاًلوْلا مَقادِرُ ما لَها مِنْ مَدْفَعِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «ويوم أخذنا به فرصة»
وَلَقْد لَقِيتَ الْمَوْتَ يَوْمَ لَقِيَتُهكَرَماً بِأَنْجَدَ مِنْهُ ثَمَّ وَأَشْجَعِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «ويوم أخذنا به فرصة»
عِفْتَ الدَّنِيَّةَ وَالْمَنِيَّةُ دُونَهافَشَرَعْتَ في حَدِّ الرِّماحِ الشُّرَّعِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «ويوم أخذنا به فرصة»
وَلوَ اَنكَّ اخْترْتَ الأَمانَ وَجَدْتَهُأَنّى وَخَدُّ اللْيْثِ لَيْسَ بِأَضْرَعِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «ويوم أخذنا به فرصة»
مَنْ كانَ مِثْلَكَ لمْ يَمُتْ إلاّ لَقيًبَيْنَ الصَّوارِمِ وَالْقَنا الْمُتَقَطِّعِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «ويوم أخذنا به فرصة»
جَادَتْكَ واكِفَةُ الدُّموعِ وَلمْ تَكُنْلَوْلاكَ مُخْجِلَةَ الْغُيومِ الْهُمَّع
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «ويوم أخذنا به فرصة»
وَبَكاكَ مُنْهَلُّ الْغَمامِ فَإِنَّهُما كانَ مِنْكَ إلى السَّماحِ بِأَسْرَعِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «ويوم أخذنا به فرصة»
وَتَعَهَّدَتْ مَغْناكَ سَارِيَةٌ مَتىتَذْهَبْ تَعُدْ وَمَتى تُفاِرقْ تَرْجِعِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «ويوم أخذنا به فرصة»
تَغْشَاكَ تائِقَةً تَزورُ وَتَنْثَنيبِمُسَلِّمٍ مِنْ مُزْنِها وَمُوَدِّعِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «ويوم أخذنا به فرصة»
تَحْبُوكَ مَوْشِيَّ الرِّياضِ وَإنِّمايُهْدَي الرَّبيعِ إلى الرَّبيع المُمْرِعِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «ويوم أخذنا به فرصة»
لاَ يُطْمِعِ الأَعْداءَ يَوْمٌ سَرَّهُمْإِنَّ الرَّدى في طَيِّ ذاكَ المَطْمَعِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «ويوم أخذنا به فرصة»
الثَّأْرُ مَضْمونٌ وَفي أَيْمَانِنَابِيضٌ كَخاطِفَةِ الْبُروقِ اللُّمَّعِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «ويوم أخذنا به فرصة»
وَذَوابِلٌ تَهْوِي إلى ثُغَرِ الْعِدىتَوْقَ الْعِطاشِ إلى صَفاءِ المَشْرَعِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «ويوم أخذنا به فرصة»
قَدْ آنَ لِلدَّهْرِ المُضِلِّ سَبيلَهُأَنْ يَسْتَقيمَ عَلى الطَّريقِ الْمَهْيَعِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «ويوم أخذنا به فرصة»
مُسْتَدْرِكاً غَلَطَ الليّالي فيكُمُمُتَنَصِّلاً مِنْ جُرْمِها المُسْتَفْظَعِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «ويوم أخذنا به فرصة»
أَفَغَرَّكُمْ أَنَّ الزَّمانَ أَجَرَّكُمْطِوَلاً بِبَغْيِكُمُ الوَخيمِ الْمَرْتَعِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «ويوم أخذنا به فرصة»
هَلّا وَمَجْدُ الدِّينِ قَدْ عَصَفْت بِكُمْعَزَماتُهُ بالْغَوْرِ عَصْفَ الزَّعْزَعِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «ويوم أخذنا به فرصة»
وَغَداةَ عَلْعَالَ التَّي رَوَّتْكُمُبالْبِيضِ مِنْ سَمُ الضِّرابٍ المُنْقَعِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «ويوم أخذنا به فرصة»
لا تَأْمَنُنَّ صَرِيمَةً عَضْبِيَّةًمِنْ أَنْ تُقيمَ الْحَقَّ عِنْدَ المَقْطَعِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «ويوم أخذنا به فرصة»
بِقَناً لِغَيْرِ رَداكُمُ لَمْ تَعْتَقَلْوَظُبيً لِغَيْرِ بَوارِكُمْ لمْ تُطْبِع
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «ويوم أخذنا به فرصة»
يَا خَيْرَ مَنْ سُمِّي وَأَكْرَمَ مَنْ رُجيوَأَبَرَّ مَنْ نُودي وَأَشْرَفَ مَنْ دُعي
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «ويوم أخذنا به فرصة»
إِنّا وَإِنْ عَظُمَ الْمُصابُ فَلا الأَسىفيهِ الْعَصِيّ وَلا السُّلُوُّ بِطَيِّعِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «ويوم أخذنا به فرصة»
لَنَرى بَقاءَكَ نِعْمَةً مَحْقُوقَةًبالشُّكْرِ مَا سُقِيَ الأَنامُ وَما رُعِي
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «ويوم أخذنا به فرصة»
وَلَقَدْ عَلِمْتَ وَلْم تَكُنْ بِمُعَلَّمٍأَنَّ الأَسى وَالْوَجْدَ لَيْسَ بِمُنْجِعِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «ويوم أخذنا به فرصة»
هَيْهَاتَ غَيْرُكَ مَنْ يَضيقُ بِحَادِثٍوَسِوَاكَ مَنْ يَعْيا بِحَمْلِ المُضْلِعِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «ويوم أخذنا به فرصة»
دانَتْ لَكَ الدُّنْيَا كَأَحْسَنِ رَوْضَةٍشُعِفَ النَّسيمُ بِنَشْرِها المُتَضَوِّعِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «ويوم أخذنا به فرصة»
لا زالَ رَبْعُ عُلاكَ غَيْرَ مُعَطَّلٍأبَداً وَسِرْبُ حِمَاكَ غَيْرَ مُرَوَّعِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «ويوم أخذنا به فرصة»
مَا تاقَ ذُو شَجَنٍ إلى سَكَنٍ وَمَاوَجَدَ المُقيمُ عَلاَقةً بالْمُزْمِعِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «ويوم أخذنا به فرصة»

وقد أثبتت من مقطعاته لمعاً، ومن ملحه ملحاً، ومن طرفه طرفاً، وأوردتها بها شغفاً. والذي عنيت من شعره بإثباته منتخب قصائده، ومنتخل مقطعاته. فمن ذلك بيتان في مرثيةٍ، وهما:

يَا قَبْرُ مَا لِلْمَجْدِ عِنْدَكَ فاحْتَفِظْبِمُهَنَّدٍ مَا كُنْتَ مِنْ أَغْمَادِهِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «يا قبر ما للمجد عندك فاحتفظ»
تَشْتَاقُ مِنْهُ الْعَيْنُ مِثْلَ سَوادِهاوَيَضُمُّ مِنْهُ الصَّدْرُ مِثْلَ فُؤادِهِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «يا قبر ما للمجد عندك فاحتفظ»

قال مؤلف الكتاب: وتذكرت، عند إثبات هذين البيتين، بيتين نظمتهما بديهياً في أخي عثمان ﵀، وقد اتصل بي خبر موته عند العود من سفر الحج تغمد في محرم سنة تسعٍ وأربعين وخمسمائة، فأثبتهما:

سَقَى اللهُ إِنْساناً لِعَيْني دَفَنتُهُعَلَى رَغْمِ أَنْفي جاِعلاً قَبْرَهُ قَلْبي
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
فَلا تَحْسِبَو أَنَّ التُّرابَ ضَريحُهُفَمْنزِلُهُ بَيْنَ التَّرائِبِ لا التُّرْبِ

وما سمعت من المراثي أحسن من بيتين أوردهما الأديب الباخرزي في كتاب دمية القصر في شعراء أهل العصر:

بْرِغَمي أَنْ أُعاتِبَ فيكَ دَهْراًقَليلٌ فِكْرُهُ لِمُعَنِّفيهِ
وَأَنْ أَرْعى النُّجومَ وَلَسْتَ فِيهاوَأَنْ أَطَأَ التُّرابَ وَأَنْتَ فيهِ
للشاعر الماهر الحلبي، اقرأ القصيدة

وقوله في الغزل في غلامٍ يستخرج ماء الورد، وقد احمرت وجنتاه من حرارة الوقد:

يَا مُوقِدَ النّارِ الذَّي لمْ يَأْلُ في اسْتِخْراجِ ماءِ الوَرْدِ غايَةَ جَهْدِهِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «يا موقد النار الذي لم يأل في»
أَوَ مَا تَرى الْقَمَرَ المُحَرِّقَ ظالِماًقَلْبي بِنَارٍ مِنْ جَفَاهُ وَبُعْدِهِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «يا موقد النار الذي لم يأل في»
انْظُرْ إلَيْهِ تَضَرَّجَتْ وَجَناتُهُخَجَلاً وَقَدْ عاتَبْتُهُ في صَدِّهِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «يا موقد النار الذي لم يأل في»

إنْ تَخْبُ نَارُكَ فَاقْتَبِسْ مِنْ مُهْجَتيأَوْ يَفْنَ وَرْدُكَ فاقْتَطِفْ مِنْ خَدِّهِ

وبيتان عملهما ليكتبا على قائم سيفٍ وهما:

أَنَا وَالنَّدى سَيْفَانِ فييَدِ مَاجِدٍ نَصَرَ الْمَكارِمْ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أنا والندى سيفان في»
هذا يَفُلُّ بهِ الْخُطوبَ وَذا يَقُدُّ بِه الْجِماجِمْ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أنا والندى سيفان في»

وقوله في الشوق:

وَتَعْتَادُني ذِكْراكَ في كُلِّ ساعَةٍفَتَشْتَفُّني حَتّى تَهَيِّجَ وَسْواسي

وَأَشْتَاقُكُمْ وَالْيَاْسُ بَيْنَ جَوانِحيوأَبْرَحُ شَوْقٍ مَا يَكُونُ مَعَ الْيَاسِ

وَلوْلا الرَّدى مَا كانَ بِالْعَيْشِ وَصْمَةٌوَلوْلا النَّوى مَا كانَ بِالْحُبِّ مِنْ بَاسِ

وقوله وقد أدنى إليه غلامٌ شمعةً فوقعت قطرةٌ منها عليه، فأحرقته:

يا مُؤْذِياً بالنّارِ جِسْمَ مُحِبِّهِنارُ الْجَوى أَحْرى بِأَنْ تَؤُذِيِه
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «يا مؤذيا بالنار جسم محبه»
وَلِحَرِّهَا بَرْدٌ عَلَى كَبِدي إذاأَيْقَنْتُ أَنَّ تَحَرُّقي يُرْضيهِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «يا مؤذيا بالنار جسم محبه»
عَذِّبْ بهَا جَسَدي فدِاكَ مُعَذَّباًوَاحْذَرْ عَلَى قَلْبي فَإنَّكَ فيهِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «يا مؤذيا بالنار جسم محبه»

وقوله في الخمر ويصف شراباً أصفر:

يا حُسْنَهَا صَفْراءَ ذاتَ تَلَهُّبٍكالنّارِ إلاّ أَنَّهَا لاَ تَلْفَحُ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «يا حسنها صفراء ذات تلهب»
عاطَيْتَنيهَا وَالمِزاجُ يَرُوضُهاوَكَأَنَّهَا في الْكأْسِ طِرْفٌ يَجْمَحُ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «يا حسنها صفراء ذات تلهب»
وَتَضَوَّعَتْ مِسْكِيَّةً فَكأَنَّهَامِنْ نَشْرِ عِرْضِكَ أَوْ ثَنَائِكَ تَنْفَحُ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «يا حسنها صفراء ذات تلهب»

وقوله وهو متوجهٌ من خراسان إلى دمشق:

أَلاَ لَيْتَ شِعْري هَلْ أَبْيتَنَّ لَيْلِةًيُرَوِّحُني بالْغُوطَتَيْنِ نَسيمُ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة»

وَهَلْ تَجْمَعَنَّ الْكأْسُ شَمْلي بِفِتْيَةٍعَلَى الْعَيْشِ مِنْهُمْ نَضْرَةٌ وَنَعيمُ

وقوله في يوم مطرٍ زاره فيه محبوبه:

لِلهِ يَوْمٌ سَقَانا اللَّهْوُ وَالمَطَرُبِه وَأُحْمِدَ مِنّا الْوِرْدُ وَالصَّدَرُ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «لله يوم سقانا اللهو والمطر»

يَوْمٌ كَفَانَا مِنَ اللَّذّاتِ أَنَّ بِهلمْ تَطْلُعِ الشَّمْسُ حَتّى زَارنا الْقَمَرُ

في قامَةِ الْغُصْنِ إلاّ أَنَّهُ رَشَأٌفي طَلْعَةِ الْبَدْرِش إلّا أَنَّهُ بَشَرُ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «لله يوم سقانا اللهو والمطر»
زِيَارَةٌ لَيْتَ يَوْمي لا يَكُونُ لَهُفيها عِشاءٌ وَلَيْلي ما لَهُ سَحَرُ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «لله يوم سقانا اللهو والمطر»

وقوله:

بِنَفْسِيَ مَنْ تُضيءُ بِه الدَّياجيوَيُظْلِمُ حينَ يَبْتَسِمُ النَّهَارُ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «بنفسي من تضيء به الدياجي»
وَمَنْ أَمَلي لِزَوْرَتِه غُرورٌوَمَنْ نَوْمي لِفُرْقَتِهِ غِرارُ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «بنفسي من تضيء به الدياجي»

وقوله في جواب كتابٍ:

وافى كِتابُكَ أَسْنى ما يَعودُ بِهِوَفْدُ الْمَسَرَّةِ مِنّي إذْ يُوافيني
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «وافى كتابك أسنى ما يعود به»
فَظَلِتْ أُطْويهِ مِنْ شَوْقٍ وَأَنْشُرُهُوَالشَّوْقُ يَنْشُرُني فيهِ وَيَطْويني
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «وافى كتابك أسنى ما يعود به»

وقوله في قدحٍ وقع من يد الساقي فانكسر:

أَتُرى أَبْصَرَهُ مِثْلي الْقَدَحْفَغَدا زَنْدُ حَشَاهُ مُقْتَدَحْ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أترى أبصره مثلي القدح»
فَانْثَنى مُنكَسِراً مِنْ وَجْدِهِبكَسِيرِ الطَّرْفِ كالظَّبْيِ سَنَحْ
قَمْرٌ يَسْعَدُ أَنْ يُشْبِهَهُقَمْرُ اللَّيْلِ إذا الليَّلْ ُجَنَحْ
لَبِسَ الْحُسْنَ كَشَمْسِ الدَّوْلَةِ المَلْكِ إذْ يَلْبَسُ مَعْشوقَ الْمِدَحْ

وقوله في مجلس شراب:

قُلْتُ لِلساقّي وَقَدْ طافَ بهاقَهْوَةً مَصْبوغَةً مِنْ وَجْنَتَيْهِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «قلت للساقي وقد طاف بها»
أَتُرى مِنْ دَنِّةِ أَتْرَعَهاأَمْ تُرى أَتْرَعَها مِنْ مُقْلَتَيْهِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «قلت للساقي وقد طاف بها»
أَمْ تُراهُ شارِباً مِنْ رِيِقِهِضِعْفَ ما يَشْرَبُ قَوْمٌ مِنْ يَدَيْهِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «قلت للساقي وقد طاف بها»
فأَرى أَعْطافَهُ شاهِدَةًأَنَّهُ قَدْ جارَتِ الْكأْسُ عَلَيْهِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «قلت للساقي وقد طاف بها»
مَنْ يَكُنْ هَامَ مِنَ الْوَجْدِ بِهِفَلَقَدْ ذُبْتُ مِنَ الشَّوْقِ إلَيْهِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «قلت للساقي وقد طاف بها»

وذكر أنه كان مولعاً بالنرد واللعب به، وكان أبداً مقموراً، فنظم هذه المقطعة في صفة النرد، وأثبتها لانفرداها بفنها، ولم أسمع في هذا المعنى أحسن منها:

أَقُولُ وَالْيَوْمُ بَهيمٌ خَطْبُهُمُسْوَدُّ أَوْضَاحِ الضُّحى دَغُوشُها
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أقول واليوم بهيم خطبه»
يُظْلِمُ في عَيْنَيَّ لا مِنْ ظُلْمَةٍبَلْ مِنْ هُمومٍ جَمَّةٍ غُطوشُها
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أقول واليوم بهيم خطبه»
وَالنَّرْدُ كالنَّاوَرْدِ في مَجالَهِاأَوْ كالْمَجُوسِ ضَمَّهَا ماشُوشُها
كَأَنَّهَا دَساكِرٌ لِلُّشرْبِ أَوْعَسَاكِرٌ جائِشَةٌ جُيوشُها
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أقول واليوم بهيم خطبه»
وَلِلْفُصوصِ جَوْلَةٌ وَصَوْلَةٌتُحَيِّرُ الأَلْبابَ أَوْ تَطيشُها
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أقول واليوم بهيم خطبه»
قاتَلَها اللهُ! فَلا بِنُوجُهاتَرْفَعُ بي رَأْساً وَلا شُشُوشُها
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أقول واليوم بهيم خطبه»
أُرْسِلُها بِيضاً إذا أَرْسَلْتُهاكَأَنَّها قَدْ مُحِيَتْ نُقوشُها
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أقول واليوم بهيم خطبه»
كَأَنَّنِي أَقْرَأُ مِنْها أَسْطُراًمِنَ الزَّبورِ دَرَسَتْ رُقُوشُها
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أقول واليوم بهيم خطبه»
كَأَنَّ نُكْراً أَنْ أَبيتَ لَيْلَةًمَقْمُورُهَا غَيْرِيَ أَوْ مَقْمُوشُها
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أقول واليوم بهيم خطبه»
تُطيعُ قَوْماً عَمَّهُمْ نَصُوحُهَاوَخَصَّني مِنْ بَيْنِهِمْ غَشُوُشها
يُجيبُهُمْ مَتى دَعَوْا أَخْرَسُهاوَإِنْ يَقولوا يَسْتَمِعْ أَطْرُوشُها
مَدَيْدِ بينَ دَأْبُهُمْ غَيْظي فماتَسْلَمُ مِنْهُمْ عِيشَةٌ أَعِيشُها
كَأَنَّ رُوحي بِيْنَهُمْ أَيْكِيَّةٌرَاحتْ وَكَفُّ أَجْدَلٍ تَنُوشُها
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أقول واليوم بهيم خطبه»
يَبْتِكُ مِنْهَا لَحْمَها وَتارَةًتَكادُ تَنْجُو فَيُطارُ رِيشُها
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أقول واليوم بهيم خطبه»
إذا احْتَبى أَبُو المُرَجّا فيِهُمفَهامُنَا مائِلَةٌ عُرُوشُها
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أقول واليوم بهيم خطبه»
كَأَنَّما شَنَّتْ قُشَيْرٌ غارَةًعَجْلانُها الْحَرّابُ أَوْ حَريشُها
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أقول واليوم بهيم خطبه»
كَأَنَّ تِلْكَ الْخَمْسَ مِنْهُ قُطِّعَتْخَمْسَ أَفاعٍ مُرْعِبٌ كَشيشُها
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أقول واليوم بهيم خطبه»
أَظْفارُها أَنْيابُها وَطالَمانَيَّبَ قَلْبي وَيَدي نَهُوشُها
لا يَأْتَلي مِنْ ذَهَبٍ يَلُفُّهُمِنّي وَمِنْ دَراهِمٍ يَحُوشُها
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أقول واليوم بهيم خطبه»
وَمِنْ خِرافٍ لَهُمُ مِنْها الَّذيطابَ وَلي ما ضَمِنَتْ كُروشُها
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أقول واليوم بهيم خطبه»
وَمِنْ دَجاجاتٍ إذا ما كُرْدِنَتْكَأَنَّما شَكَّ فُؤادي شِيشُها
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أقول واليوم بهيم خطبه»

وقوله:

أَتَظُنُّني لا أَسْتَطيعُأُحيلُ عَنْكَ الدَّهْرَ وُدّي
مَنْ ظَنَّ أَنْ لا بُدَّ مِنْهُفَإنَّ مِنْهُ أَلْفَ بُدِّ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «كم ذا التجنب والتجني»

وتوفي ابن الخياط في رمضان سنة سبع عشرة وخمسمائةٍ.

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من قسم شعراء الشام

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.