تجاوز إلى المحتوى

من «خريدة القصر: أقسام أخرى» للعماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)

أبو الحسن علي بن سعيد المعروف ب ابن كاتب أسلم

له:

وكم ليلٍ جَلَوتُ الكأسَ فيهِوقد نَظَمَ الحَبَابُ لهُ عُقُودَا
ونادمْنا به صُوَراً إذا مااحتَسَاها شاربٌ وقَعَتْ سجودا
يُلَبِّسها المديرُ لها بروداًفيَسْلُبُ شُرْبُها تلك العقودا

وله في ضمن رسالة:

تَعْنُو لأحكامه الأيامُ خاضعةًفيما يحاوِل منها أو يطالبُهُ
يا من حوى ما لو انَّ الدهر يجمعهمن المناقب لم تُذْمَم نوائبه
شمائلٌ كنسيم الروض قد عَطِرَتشمائلُ الجوِّ منه أو جنائبهُ
وجودُ كَفٍ لو انَّ الغيث يُشْبههافَيْضاً لما انقطعت يوماً سحائبُهُ

وله

أيامُ عَصْرِكَ كُلُّها قد أُلْبِسَتْخِلَعَ الرّياضِ الزُّهْر غِبَّ سمائها
فإذا أَتَتْ أيامُ عيدٍ لم تَبِنْبفضيلةٍ فيها على نُظَرائها

وله وقد أهدى أقلاماً:

يا سيدَ الرؤساءِ والنَّدْب الذيجازتْ مناقبُه مَدَى الجَوْزَاءِ
قد أَنَفَذَ المملوكُ أقلاماً لهابيديك فعلُ البيض والأَنْوَاءِ
تُرْدِي العِدَا إِنْ أُعْمِلَت بالبأسِ أَوْتُحْيِي الوَلِيَّ بنائلٍ وعطاء

وذكره الأجل الفاضل وقال: كان من ثغر الإسكندرية وتوفي سنة ثمان عشرة وخمسمائة. ومن شعره في والده الأشرف ابن البيساني ﵀ من قصيدة:

أَجَلْ أَنْتَ من كلِّ مَلْكٍ أَجَلّوفي رَاحَتَيْكَ المُنَى والأَجَلْ

ومنها:

فلا البابُ عن مُرْتجٍ مُرْتَجٌولا الوَفْرُ عن مُعْتَزٍ مُعْتَزِلْ

فقيل له: ما مدحت ولا ذممت.

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «خريدة القصر: أقسام أخرى»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.