تجاوز إلى المحتوى

من «خريدة القصر: أقسام أخرى» للعماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)

ابن عبد الودود

له في حبيبه وقد اختضب:

فلا تظنّوه بالمرجان مُنْتَعِلاًولا تخالوهُ بالحنّاء مُخْتَضِبَا
وإنما قاض دمعي عند رؤيتهفخاض من دَمِ عيني بَعْضَ ما انسكبا

وله من قصيدة يعاتب فيها ابن مكنسة على تبذله وضراعته:

ومَن ذا لحرِّ الشعر غيريَ مالكاًوذهني لسلطان القوافي سُلَيْمَانُ
تلذُّ لَظىً لي إِنْ تَبَسَّمَ مالِكٌوأكره رَضْوَى إن تجهَّم رضوان

وله

بَني حديدٍ أتمَّ اللهُ نعمتَكمإن العتاب لِعِرْضِ المرء تهديدُ
سَقَيتموني بكأس المَطْلِ مُتْرَعَةًحتى تمايَلْتُ والسكرانُ عِرْبِيدُ

قال: أخذه بعض أهل العصر، وأحسن الأخذ، فقال:

يا مَنْ عَلِقْتُ بحَبْلِهِإذ خفتُ من جَوْر الليالي
وتَخِذْتُهُ لي جُنَّةًمن صَرْف دهرٍ ذي اغْتِيال
ما للوَرَى يَحْظُون منكعلى تباعدهم ومالي
أُسْقَى بمَطْلِكَ دائماًفعلامَ أَشْرَقُ بالزُّلال
أأمنتَ من سُكْرِي وقدسَقَّيْتني كأس المِطالِ

وله في عامل بالإسكندرية:

أنا رزقي سبعون بل وثمانون وما تلحق البقولَ الخلولُ
كلُّ هذا وكلّ رزقك دينارٌ وفي مثل ذا تحار العقولُ

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «خريدة القصر: أقسام أخرى»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.