تجاوز إلى المحتوى

من «خريدة القصر: أقسام أخرى» للعماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)

التاريخ محمد بن إسماعيل المعروف بالتاريخ

قريب العصر، من أهل مصر، ومن شعره قوله:

ما زال يسترُ وَجْدَهُ بجحودهِجَزَعاً من الواشي ومن تَفنِيدِهِ
للشاعر محمد بن إسماعيل التاريخي، اقرأ القصيدة
والدمعُ أجدرُ مَنْ ينمُّ لأنهعَدْلُ الشهادةِ في أَسيلِ خدوده
للشاعر محمد بن إسماعيل التاريخي، اقرأ القصيدة
فعسى مدامِعُهُ تَفيضُ بعبرةٍتُطْفِي لهيبَ فُؤَادِهِ ووقودِهِ
للشاعر محمد بن إسماعيل التاريخي، اقرأ القصيدة

وله

هذا الرئيسُ أَبو عليٍ فالْقَهُوانظرْ فما أَخبارُه كعِيانهِ
للشاعر محمد بن إسماعيل التاريخي، اقرأ القصيدة
هذا يزيدُ لوارديه تكرُّماًأَبداً وذاك يزيدُ في نقصانهِ
إن كنتَ ترغبُ في الحياة مُمَتَّعاًبالسَّعْدِ فالْحَظْ وَجْهَهُ أو دانِهِ
للشاعر محمد بن إسماعيل التاريخي، اقرأ القصيدة

وقوله:

ألا فاسْقِياني ما تُدِيرُ ثناياهُوما أَوْدَعَتْ من خمرِها بابلٌ فاهُ
ولا تُنكر اسُكْرِي بغير مُدَامَةٍفسيانِ عندي ريقُهُ وحُمَيَّاهُ
إذا كان كأسي مُتْرعاً من رُضَابِهِونُقْلِيَ ما يُبْدي من الوَرْدِ خدَّاه
كَفَانيَ رَيْحاناً وراحاً سُلافُ ماحَوَى ثَغْرُهُ أو أَنْبَتَتْهُ عذاراه
غزالٌ ينابيعُ المدامع وِرْدُهُوروضُ القلوبِ المستهامةِ مَرْعاه
سلِ البانَ عنه هلْ مِنَ البان أَصْلُهُفريَّاهُ رَيَّاهُ، ورُؤْياهُ رُؤْياهُ
فلله ما أَشجى فؤاداً مَلَكْتهُوأَغْرَاهُ بالبيضِ الحسانِ وأَصْبَاه

وكان يتصرف في باب الحكم، وولى قاضٍ يعرف بالنابلسي شديد التحرز، قليل التسمح، فبلغه علوقه باللهو، فصرفه، فكتب إلى أبي الرضا ابن أبي أسامة:

ضاقتْ على مملوككمْ سَعَةُ الفَضَاوقضَى وقاتِلُهُ الذي وَلِيَ القَضَا
ماذا وقد عَلِقَتْ به يدُ دهرهيا دهرُ أين حُنُوُّ قلبِ أَبي الرِّضَا

وله

لاهٍ بغانيةٍ وراحِناهٍ لعاذلةٍ ولاحِ
للشاعر ابن الأنماطي المصري، من قصيدة «لاه بغانية وَرَاح»
ما زال يشربُ كأسَهُصِرْفاً على ضَرْب المِلاح
للشاعر ابن الأنماطي المصري، من قصيدة «لاه بغانية وَرَاح»
ما بين زمزمةِ البنودِ وبين وَسْوَاسِ الوِشاح
للشاعر ابن الأنماطي المصري، من قصيدة «لاه بغانية وَرَاح»
حتى مضى مِسْكُ الدجىفأنارَ كافورُ الصباح

وله يمدح ابن التبان وكان رئيساً في البحر:

لما تَوَجَّه نحو مصرٍ قادماًوالدهرُ بين يديه من أَعوانهِ
نَشَر السفين جناحَهُ في راحهِكجناحِ رحمته وفيضِ بَنَانهِ
فتبارك الرحمنُ أَيَّةُ آيةٍبحرٌ يكونُ البحرُ من رُكْبانه
يا جَنَّةً للقاصدين تَزَخْرَفَتْلهمُ وطابَ الخُلْدُ في رِضْوَانِه
فلذاك لما اخضرَّ دَوْحُ نَوالِهِغَنَّتْ طيورُ الحمدِ في أَغْصَانهِ

وله

لك السرورُ، وللواشي بكَ التَّعَبُلكَ النعيمُ، وللساعي بك النَّصَبُ
لك المفاخرُ والعلياءُ والرُّتَبُلحاسديك الشقَا والوَيْلُ والْحَرَبُ
هُمْ كالفراشِ رأَوْا ناراً تُضِيء لهمْفيمَّموها فلا بِدءعٌ إِذا التهبوا

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «خريدة القصر: أقسام أخرى»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.