من «خريدة القصر: أقسام أخرى» للعماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)
عبد المحسن الإسكندري المعروف ب ابن الرقيق
ذكره الفقيه أبو الفتح نصر الفزاري وقال: هو كثير الهجو، بذيء اللسان، وله شعر جيد، عارف بصناعة الطب والهندسة.
قال: أنشدني أبو الفتح نصر المصري، قال: أنشدني عبد المحسن لنفسه في ابن عبد القوي:
قُلْ لابْنِ عَبْدِ القَوِيِّ يا خَرِفُعلامَ ذا التِّيهُ منك والصَّلَفُ
لا يَغْرُرَنْكَ الثيابُ أَبْيَضُهافإنما منك تَحْتَها جِيَفُ
فالدُّرُّ مُسْتَوْدَعٌ حَشَا صَدَفٍوأنت درٌّ في جَوْفِهِ صَدَفُ
وله في ابني كامل:
لا بدّ لابْنَيْ كاملٍ من نَكْبَةٍيَزِنانِ فيها كلَّ ما ادّخراهُ
فالكلبُ يَفْرَحُ بالذي هو آكِلٌويَضِيقُ ذرعاً بالذي يخراه
وله في أعور:
لنصرَ خُبْرٌ يُحَقِّقُ الخَبَرَافَهْوَ على حالتَيْهِ ذَقْنُ خرا
وأَعْوَرُ العينِ قُبْحُ مَنْظَرِهِأَثَّرَ في عَيْنِ دَهْرِنَا عَوَرا
ما كنت أَدْرِي قُبَيْلَ أَنْظُرُهُأنّ المسيخَ الدجّال قد ظهرا
من قال إنّ الإله خالِقُهُفإنه بالإله قد كَفَرَا
وله
يا يهودَ الزمانِ أَنتُمْ حميرٌوتيوسٌ بكمْ تُقَاسُ التيوسُ
حين أَضْحى شَمْوِيلُ فيكمْ رئيساًوبقدرِ المَرْءُوسِ يَأْتي الرئيسُ
هوَ ثَوْرٌ وربُّهُ كان عِجْلاًمن قديمٍ وصِهْرُهُ جامُوس
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع