تجاوز إلى المحتوى

من «خريدة القصر: أقسام أخرى» للعماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)

الأديب أبو الحسن علي بن محمد المغربي القيرواني

تلميذ الشيخ أبي إسحاق الشيرازي رحمة الله تعالى عليه.

طالعت مجموعاً من قصائد مدح بها عميد الدولة ابن جهير الوزير، فوجدت لأبي الحسن المغربي من قصيدة فيه:

هجرَ الظَّلومُ وزاد في الهجرانوسطا عليّ بجَورِه وجفاني
غدْرُ الزّمانِ كغدره فتظاهرافبقيتُ بينهما أسيراً عاني
فمتى يؤمّلُ طيبَ عيشٍ من غدافي صدّ محبوبٍ وجوْرِ زمان
قلْ للزّمان تراكَ تعدِلُ ساعةأخرى فتصلحَ ساعة من شاني
هيهات قد خرفَ الزّمانُ فما لهفي الاجتماع بمن أحِبّ يَدانِ

ومنها في المدح:

لو أنّ ثَهْلاناً وحلمَك قُنطِرالأمالَ حلمُك قُنّتَي ثَهْلانِ
فاصعدْ هضابَ المجدِ إنّك حُزتَهابالجاهِ والتّمكين والإمكانِ

قرأت في مصنّف السّمعاني، قرأت في كتاب الوشاح لأبي الحسن علي بن محمد بن القيرواني:

ما في زمانِك ماجدلو قد تأمّلْتَ الشّواهد
للشاعر أبو عامر الجرجاني، اقرأ القصيدة
فاشهَدْ بصدْقِ مقالتيأو لا فكذّبْني بواحِدِ
للشاعر أبو عامر الجرجاني، اقرأ القصيدة

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «خريدة القصر: أقسام أخرى»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.