من «خريدة القصر: أقسام أخرى» للعماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)
أبو هارون موسى بن عبد الله
ابن ابراهيم بن محمد بن سنان بن عطاء بن عبد العزيز بن عطية بن ياسين بن عبد الوهاب بن عاصم القحطاني المغربي الأغماتي.
وأغمات آخر مدينة بالغرب عند السوس الأقصى بينها وبين بحر الظلمات مسيرة ثلاثة أيام.
رحل موسى الى مصر، والحجاز، والعراق، والجبال، وخراسان. وأقام بنيسابور مدّة يتفقه على أبي نصر القشيري، وببهارى على البُرهان. قرأت في تاريخ السّمعاني يقول:
ذكره أبو حفص عمر بن محمد النّسفي اليخشبي في كتاب القَند في ذكر علماء سمرقند وقال:
موسى بن عبد الله الأغماتي قدم علينا سنة ست عشرة وخمسمائة وهو شاب فاضل، فقيه، مناظر، بليغ، شاعر. وفيه قلت:
لقد طلع الشمسُ من غربِهاعلى خافِقَيْها وأوساطِها
فقلت: القيامةُ قد أقبلتْفقد جاء أوّل أشراطِها
قال وفيه قلت:
سرّ قربُ الشيخ موسىكلّ قلبٍ كان يوسى
ومحا الهمّ كما يمحو شُعور الرّاس موسى
قرأت في كتاب السّمعاني: أنشدنا أبو بكر محمد بن محمد بن علي السّعدي بسمرقند، أنشدنا عمر بن محمد اليخشبي، أنشدني موسى المغربي لنفسه مما قاله بنيسابور:
لعمرُ الهوى إنّي وإن شطّتِ النّوىلذو كبِدٍ حرّى وذو مدمعٍ سكبِ
فإن كنتُ في أقصى خُراسانَ نازحاًفجسميَ في شرقٍ وقلبي في غربِ
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع