من «خريدة القصر: أقسام أخرى» للعماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)
الفقيه أبو الفضل يوسف المعروف ب ابن النحوي
قال: أنشدني عمر بن الصّقّال، أنشدني أبو الفضل لنفسه بالقلعة في مدح مصر:
أين مصرُ وأين سُكّانُ مصربيننا شُقّةُ النّوى والبعادِ
حدّثاني عن نِيلِ مصرَ فإنيمنذ فارقتُه الى الماءِ صادِ
والرياض التي على جانبيهِواجعَلاهُ من الأحاديث زادي
رقّ قلبي حتى لقد خلتُ أنيبين أيدي الزّوار والعوّادِ
ما تراني أبكي على كل ربْعٍما تراني أهيم في كل وادِ
روشنٌ من رواشنِ النّيل خيربعدُ من دَجلةٍ ومن بغدادِ
ومن القصر قصرُ شدّاد ذاكَ المشرف المرتقى على سنداد
إن مصرَ لها عانٍ لعَمريقد تأبّتْ على جميع البلادِ
هذه الأرض إنّما هي نادٍمصرُ من بينها سراجُ النادي
أسعداني يا صاحبيّ على هـذا البُكا حاجتي الى الإسعادِ
وله في الإمام حجّة الإسلام أبي حامد الغزالي:
أبو حامدٍ أحيا من الدّين علمَهُوجدّد منه ما تقادم من عهدِ
ووفّقه الرحمانُ فيما أتى بهوألهمَهُ في ما أراد الى الرّشد
ففصّلها تفصيلَها فأتى بهافجاءت كأمثال النجوم التي تهدي
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع