تجاوز إلى المحتوى

من «خريدة القصر: أقسام أخرى» للعماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)

الوزير أبو القاسم ابن عبد الغفور

وصفه بالذكاء والدهاء، والبهجة والبهاء، والنظم المصون من الوهاء، والفضل المقرون حسن ابتدائه بحسن الانتهاء، والخاطر الغني غربه في اقتضاب كل غريبة، واقتصاص كل رغيبة، عن آلامها؟ وقد أورد منه شعرا كالوشي المنسوج، والرحيق المختوم الممزوج، فمن ذلك قوله:

تركت التصابي للصواب وأهلهوبيض الطلى للبيض والسمر للسمر
مدادي مدامي والكؤوس محابريوندماي أقلامي ومنقلتي شعري
ومسمعتي ورقاء ضنت بحسنهافأسدلت الاستار من ورق خضر

وقال:

لا تنكروا أننا في رحلة أبدانحثّ في نفنف طورا وفي هدف
فدهرنا سدفة ونحن أنجمهاوليس ينكر مجرى النجم في السدف
لو أسفر الدهر لي أقصرت في سفريوملت عن كلفي بهذه الكلف

وقال:

رويدك يا بدر التمام فإننيأرى العيس حسرى والكواكب طلعا
كأنّ أديم الصبح قد قدّ أنجماوغودر درع الليل منه مرقعا
فيا ليل هل أضمرت عني رحلةويا صبح هل أسررت نحوي مرجعا
يحض على زور الشباب سميةلأصبح شيخا بالشباب مبرقعا
وإني وإن كان الجمال محبّباوأشهى إلى قلبي وأبرد موقعا
لآنف من حسن بشعري مفترىفآنف من حسن بشعري مدّعى

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «خريدة القصر: أقسام أخرى»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.