تجاوز إلى المحتوى

من «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب» لأحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)

وقال ابن حمد يس الصقلي يصف داراً بناها المنصور

أعمرْ بقصر الملك ناديك الذيأضحى بمجدك بيته معموراً
قصرٌ لو أنك قد كحلت بنورهأعمى لعاد إلى المقام بصيراً
للشاعر ابن حمديس، من قصيدة «واعمر بقصر الملك ناديك الذي»
واشتق من معنى الجنان نسيمةفيكاد يحدث بالعظام نشوراً
نسي الصبيح مع الفصيح بذكرهوسما ففاق خورنقاً وسديراً
أبصرته فرأيت أبدع منظرثم اثنيت بناظري محسوراً
للشاعر ابن حمديس، من قصيدة «واعمر بقصر الملك ناديك الذي»
فظننت أني حالم في جنةلما رأيت الملاك فيه كبيراً
لو أنه بالإيوان قوبل حسنةماكان شيئاً عنده مذكوراً
أعيت مصانعة على الفرس الألىلرفعوا البناء وأحكموا التدبير
للشاعر ابن حمديس، من قصيدة «واعمر بقصر الملك ناديك الذي»
ومضت على الروم الدهور ومابنوالملوكهم شبهاً له ونظير
أذكرتنا الفردوس حين رأيتناغرفاً رفعت بناءها وقصوراً
ومحصب بالدر تحسب أريتناغرفاً رفعت بناءها وقصورا
ومحصب بالدر تحسب تربةمسكاً تضوع نشره وعبيراً
للشاعر ابن حمديس، من قصيدة «واعمر بقصر الملك ناديك الذي»

النص من طبعة مؤسسة المعارف ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.