تجاوز إلى المحتوى

من «الطراز لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز» ليحيى بن حمزة العلوي (ت ٧٤٥هـ)

الدرجة الثانية أن يكون المصراع الأول منقطعا عن الثانى مستقلا بنفسه غير محتاج إلى الثانى

لكن الثانى مرتبط بالأول لعلاقة بينهما، ومثاله قول امرىء القيس:

قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزلبسقط الّلوى بين الدّخول فحومل
للشاعر امرؤ القيس، من قصيدة «قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزِل»

فالأول منقطع عن الثانى، أما الثانى فمتصل بالأول لأجل حرف الجر فاتصاله بما قبله ظاهر كما ترى، وكقول أبى الطيب المتنبى:

الرأى قبل شجاعة الشّجعانهو أوّل وهى المحلّ الثانى
للشاعر المتنبي، من قصيدة «الرأي قبل شجاعة الشجعان»

فالأول منقطع، فأما الثانى فهو متصل لأجل الضمير فإنه متصل بما قبله.

النص من طبعة المكتبة العنصرية ببيروت (١٤٢٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الطراز لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.