تجاوز إلى المحتوى

من «شرح شواهد المغني» لجلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)

حرف التاء

أنشد:

إلى ملك، ما أمّه من محارب،أبوه، ولا كانت كليب تصاهره
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «إلى ملك ما أمه من محارب»

هو من قصيدة للفرزدق يمدح بها الوليد بن عبد الملك وقبله وهو أولها:

رأوني فنادوني أسوق مطيّتيبأصوات هلّاك سغاب حرائره
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «كم من مناد والشريفان دونه»

وبعده:

ولكن أبوها من رواحة ترتقيبأيّامه قيس على من تفاخره
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «إلى ملك ما أمه من محارب»
فقالوا: أغثنا إن بلغت بدعوةلنا عند خير النّاس إنّك زائره
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «كم من مناد والشريفان دونه»
فقلت لهم: إن يبلغ الله ناقتيوإيّاي أثني بالّذي أنا خابره
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «كم من مناد والشريفان دونه»
أغث مضرا إنّ السّنين تتابعتعلينا بحزّ يكسر العظم جابره
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «كم من مناد والشريفان دونه»

قوله: الى ملك، متعلق بقوله أسوق، وأراد به الوليد، وأبوه مبتدأ وخبره جملة (ما أمه من محارب). وقال البعليّ: أبوه مبتدأ وأمه مبتدأ ثان، ومن محارب خبره، والجملة خبر الأول. والتقدير: ما أم أبيه من محارب. وقد استشهد ابن عقيل بالبيت على جواز تقدم الخبر على المبتدأ إذا كان جملة. ومحارب: اسم قبيلة.

النص من طبعة لجنة التراث العربي (١٣٨٦هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.