تجاوز إلى المحتوى

من «شرح شواهد المغني» لجلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)

شواهد ثم

وأنشد:

أراني إذا أصبحت أصبحت ذا هوىفثمّ إذا أمسيت أمسيت غاديا

تقدم شرحه في شواهد إذا.

وأنشد:

كهزّ الرّدينيّ تحت العجاججرى في الأنابيب ثمّ اضطرب

هذا من قصيدة لأبي دؤاد، جارية بن الحجاج الايادي، يصف فيها الفرس، وقبله:

وهاد تقدّم لا عيب فيهـ كالجزع شذّب عنه الكرب
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
إذا قيد قحّم من قادهوولّت علابيّه واجلعب
كهزّ الرّدينيّ تحت العجاججرى في الأنابيب ثمّ اضطرب

وأول القصيدة:

وقد أغتدي في بياض الصّباحوأعجاز ليل مولّى الذّنب
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
بطرف ينازعني مرسناسلوف المقادة محض النّسب
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة

أعجاز الليل: أواخره. والذنب أيضا آخره. وطرف: بكسر الطاء وسكون الراء المهملتين: وفاء الفرس الكريم. والمرسن: بفتح الميم وسكون الراء وكسر السين، الأنف. وإنما قال: ينازعني مرسنا، لأن الحبل ونحوه يقع على مرسنه.

وسلوف المقادة: متقدم، طويل العنق. ومحض النسب: خالصه، لم تعارف الهجنة. والرديني: الرمح، نسبة الى امرأة تسمى ردينة، كانت وزوجها سمهر يقوّمان القنا بخط هجر. والعجاج: الغبار. والأنابيب: جمع انبوبة، وهي ما بين كل عقدتين من القصب. قال ابن قتيبة: يقول إذا هززت الرمح جرت تلك الهزة فيه حتى يضطرب كله، فكذلك هذا الفرس، ليس فيه عضو إلا وهو يعين مايليه، ولم يرد الاضطراب ولا الرعدة.

النص من طبعة لجنة التراث العربي (١٣٨٦هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «شرح شواهد المغني»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.