إلى ملك ما أمه من محارب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِلى مَلِكٍ ما أُمُّهُ مِن مُحارِبٍأَبوها وَلا كانَت كُلَيبٌ تُصاهِرُه
وَلَكِن أَبوها مِن رَواحَةَ تَرتَقيبِأَيّامِهِ قَيسٌ عَلى مَن تُفاخِرُه
زُهَيرٌ وَمَروانُ الحِجازِ كِلاهُماأَبوها لَها أَيّامُهُ وَمَآثِرُه
بِهِم تَخفِضُ الأَذيالَ بَعدَ اِرتِفاعِهامِنَ الفَزَعِ الساعِ نَهاراً حَرائِرُه
وَقَد خُفتُ حَتّى لَو أَرى المَوتَ مُقبِلاًلِيَأخُذَني وَالمَوتُ يُكرَهُ زائِرُه
لَكانَ مِنَ الحَجّاجِ أَهوَنَ رَوعَةًإِذا هُوَ أَغضى وَهوَ سامٍ نَواظِرُه
أَدِبُّ وَدوني سَيرُ شَهرٍ كَأَنَّنيأَراكَ وَلَيلٌ مُستَحيرٌ عَساكِرُه
ذَكَرتُ الَّذي بَيني وَبَينَكَ بَعدَمارَمى بِيَ مِن نَجدَي تِهامَةَ غائِرُه
فَأَيقَنتُ أَنّي إِن رَأَيتُكَ لَم يَرِدبِيَ النَأيُ إِلّا كُلَّ شَيءٍ أُحاذِرُه
وَأَن لَو رَكِبتَ الريحِ ثُمَّ طَلَبتَنيلَكُنتُ كَشَيءٍ أَدرَكَتهُ مَقادِرُه
فَلَم أَرَ شَيئاً غَيرَ إِقبالِ ناقَتيإِلَيكَ وَأَمري قَد تَعَيَّت مَصادِرُه
وَما خافَ شَيءٌ لَم يَمُت مِن مَخافَةٍكَما قَد أَسَرَّت في فُؤادي ضَمائِرُه
أَخافُ مِنَ الحَجّاجِ سَورَةَ مُخدِرٍضَوارِبَ بِالأَعناقِ مِنهُ خَوادِرُه
عن القصيدة
«إلى ملك ما أمه من محارب» من شعر الفرزدق، من العصر الأموي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب الفرزدق وأخباره وذكر مناقضاته، البيت ١
- «طبقات فحول الشعراء»: راعى الإبل، البيت ١
- «جواهر البلاغة»: (١-٢) فصاحة الكلام، البيت ١
- «عيار الشعر»: الأبيات التي أغرق قائلوها في معانيها، البيتين ٥ و٦
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: من سوء النظم، البيت ١
- «المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر»: النوع التاسع: في التقديم والتأخير، البيت ١
- «الجامع الكبير»: القسم الخامس من النوع الثالث في التقديم والتأخير، البيت ١
- «عروس الأفراح في شرح تلخيص المفتاح»: الفصاحة في الكلام، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.