تجاوز إلى المحتوى

من «نزهة الألباء في طبقات الأدباء» لأبي البركات الأنباري (ت ٥٧٧هـ)

أبو أحمد البصري

وأما أبو أحمد عبد السلام بن الحسين بن محمد البصري اللغوي،

فإنه كان لغوياً فاضلاً، قارئاً للقرآن، عالماً بالقراءات.

وكان يتولى ببغداد دار الكتب وحفظها والإشراف عليها، وكان أبو القاسم عبد الله بن علي يقول: كان عبد السلام البصري من أحسن الناس تلاوة للقرآن، وإنشاداً للشعر. وكان سمحاً سخياً، ربما جاءه السائل وليس معه شيء يعطيه، فيدفع إليه بعض كتبه التي لها قيمة كثيرة، وخطر كبير.

قال علي بن المحسِّن التنوخي: كان مولده سنة تسع وعشرين وثلاثمائة، وتوفي يوم الثلاث، لسبع خلت من المحرم سنة خمس وأربعمائة في خلافة القادر بالله تعالى.

النص من طبعة مكتبة المنار بالزرقاء (١٤٠٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نزهة الألباء في طبقات الأدباء»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.