من «تذييل سلافة العصر» لعبد الله الجزائري (ت ١١٧٣هـ)
العالم الأديب السيد إبراهيم بن السيد علي باليل الدورقي
ماجد تفرّع من ماجد، وفاضل حاز كُلَّ طارف وتالد، ذو قدر في العلم رفيع، وصدر في الحلم وسيع، وخُلُق حكى زهر الربيع.
صحبته في سفرٍ إلى اصفهان، فكان نخبة الصَّحب وتحفةَ الزَّمان، أمّا شعره فالسِّحر الحلال، وأمّا نثره فالدرّ الغوال، فما أجلّه من رفيق في السفر، حتى أنساني الأهل والوطر، وكيف لا وهو ابن ذاك العلم
العيلم، الذي شاع فضله وعمّ، فطرق الأسماع وطبّق الآفاق:
سادَةُ الناس بالتُّقى وسواهُمْسوَّدته الصفراءُ والبيضاءُ
لم أتأكّد من تاريخ وفاته بالدقّة والتعيين، سوى أنّه التحقَ بربّه في عشر الخمسين، بعد المائة والألف من هجرة سيّد المرسلين تغمّده الله برحمته ورضوانه وأسكنه مع أئمته في فسيح جنانه.
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع