من «مطلع الأنوار ونزهة البصائر والأبصار» لابن خميس (ت ٦٤٠هـ)
محمد بن الولي
يكنى أبا عبد الله. كان رحمه لله من الطلبة النبهاء, أديبا ًشاعراً لبقاً. وكان
حديث السن, أنشدني شيخنا الفقيه الأديب إسحاق القرطبي أكرمه الله, للفقيه المذكور في صبي حسنٍ الصور, أجرى فرساً بساحل مالقة, فقال يصفه:
رأيت غزالاً فوق طرفٍ كأنههلال بدا تحت الدجنة يشرق
فقلت له لما انثنى عطف شارةٍومر كبرقٍ لاح بل هو أسبق
عبيدك يا نجل السيادة هالكببحر الهوى إن لم تغثه سيغرق
فأنت الذي حزت المكارم والعُلىوأنت الذي قلبي إليه موثق
أخبرني به شيخنا أبو إسحاق المذكور, وغير واحد. قلت: ولا أعرفه بغير ذلك ومنهم:
النص من طبعة دار الغرب الإسلامي (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع