تجاوز إلى المحتوى

من «معجم الأدباء» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

محمد بن محمد بن حامد بن عبد الله بن علي

أبو عبد الله المعروف بالعماد الكاتب الأصبهاني: ولد بأصبهان يوم الاثنين [ثاني] جمادى الآخرة سنة تسع عشرة وخمسمائة ونشأ بها، وقدم بغداد شابا وانتظم في سلك طلبة المدرسة النظامية فتفقه بها بأبي منصور سعيد بن محمد بن الرزاز، وسمع منه ومن أبي بكر الأشقر وأبي الحسن علي بن عبد السلام وأبي القاسم علي بن الصباغ وأبي منصور ابن خيرون وأبي المكارم المبارك بن علي السمرقندي وجماعة، وأجاز له أبو عبد الله الفراوي وأبو القاسم ابن الحصين، ثم عاد إلى أصبهان فتفقه بها أيضا على محمد بن عبد اللطيف الخجندي وأبي المعالي الوركاني، ثم رجع إلى بغداد واشتغل بصناعة الكتابة فبرع فيها ونبغ، فاتصل بالوزير عون الدين يحيى بن هبيرة فولاه النظر بالبصرة ثم بواسط، ولما توفي الوزير ابن هبيرة وتشتت شمل المنتسبين إليه أقام العماد مدة ببغداد منكّد العيش، فانتقل إلى دمشق ووصل إليها في شعبان سنة اثنتين وستين وخمسمائة، فأنزله قاضي القضاة كمال الدين أبو الفضل محمد بن الشهرزوري بالمدرسة النورية الشافعية المنسوبة إلى العماد الآن المعروفة بالعمادية، وإنما نسبت إليه لأن الملك العادل نور الدين ولاه إياها سنة سبع وستين وخمسمائة. وكان العماد له معرفة بنجم الدين أيوب والد السلطان صلاح الدين، عرفه بتكريت حين كان نجم الدين واليا عليها، فلما سمع نجم الدين بوصوله بادر لتبجيله والسلام عليه في منزله، ومدحه العماد إذ ذاك بقصيدة أولها:

يوم النوى ليس من عمري بمحسوبولا الفراق إلى عيشي بمنسوب
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
ما اخترت بعدك لكنّ الزمان أتىكرها بما ليس يا محبوب محبوبي
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
أرجو إيابي إليكم غانما عجلافقد ظفرت بنجم الدين أيوب
موفّق الرأي ماضي العزم مرتفععلى الأعاجم مجدا والأعاريب
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
أحبّك الله إذ لازمت نصرتهعلى جبين بتاج الملك معصوب

وهي طويلة، فشكره نجم الدين وأحسن إليه وأكرمه وقدّمه على الأعيان وميزه، وعرّف به ابنه صلاح الدين. وكان القاضي كمال الدين ابن الشهرزوري يحضر مجالس العماد ويذاكره بمسائل الخلاف في الفروع، فنوّه القاضي بذكر العماد عند السلطان نور الدين وذكر له تقدمه في العلم والكتابة، وأهّله لكتابة الانشاء، فتردد العماد في الدخول فيما لم يتقدم له اشتغال طويل به مع توفر موادّ هذه الصناعة عنده خوفا من التقصير فيما لم يمارسه، ثم أقدم بعد الاحجام فباشرها وأجاد فيها حتى زاحم القاضي الفاضل بمنكب ضخم. وكان ينشىء الرسائل بالفارسية أيضا فيجيد فيها إجادته بالعربية. وعلت منزلته عند نور الدين وصار صاحب سرّه، وفوّض إليه تدريس المدرسة العمادية كما تقدم، وولاه الإشراف على ديوان الانشاء. ولما توفي نور الدين وولي ابنه الملك الصالح إسماعيل اغراه بالعماد جماعة كانوا يحسدونه ويكرهونه، فخاف على نفسه وخرج من دمشق قاصدا بغداد، فوصل إلى الموصل ومرض بها، ولما أبلّ من مرضه بلغه خروج السلطان صلاح الدين من مصر قاصدا دمشق ليستولي عليها فعزم على الرجوع إلى الشام وخرج من الموصل سنة سبعين وخمسمائة فوصل إلى دمشق وسار منها إلى حلب، وصلاح الدين يومئذ نازل عليها، فلاقاه في حمص وقد استولى على قلعتها، فلزم بابه ومدحه بقصيدة طويلة كان نظمها قبلا في الشوق إلى دمشق والتأسف عليها، فجعل مدح صلاح الدين مخلصها، أولها:

أجيران جيرون ما لي مجيرسوى عدلكم فاعدلوا أو فجوروا
وما لي سوى طيفكم زائرفلا تمنعوه إذا لم تزوروا
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
يعزّ عليّ بأنّ الفؤادلديكم أسير وعنكم أسير
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
وما كنت أعلم أني أعيش بعد الأحبة أني صبور
وفت أدمعي غير أن الكرىوقلبي وصبري كلّ غدور
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
إلى ناس باناس لي صبوةلها الوجد داع وذكري مثير
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، من قصيدة «أجيران جيرون مالي مجير»
يزيد اشتياقي وينمو كمايزيد يزيد وثورا يثور
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
ومن بردى حرّ قلبي المشوقفها أنا من حرّه أستجير
وبالمرج مرجوّ عيشي الذيعلى ذكره العذب عيشي مرير
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، من قصيدة «أجيران جيرون مالي مجير»
فقدتكم ففقدت الحياةويوم اللقاء يكون النشور
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
تطاول لسؤلي عند القصيرفعن نيله اليوم باعي قصير
وكن لي بريدا لباب البريدفأنت بأخبار شوقي خبير

ومنها:

ترى بالسلامة يوما يكونبباب السلامة مني عبور
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
وأن جوازي بباب الصغيرلعمري لعمري حظّ كبير
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
وما جنة الخلد إلا دمشقوفي القلب شوقا إليها سعير
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
وجامعها الرحب والقبة المنيفة والفلك المستدير
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
وفي قبّة النسر لي سادةبهم للمكارم أفق منير
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
وباب الفراديس فردوسهاوسكانها أحسن الناس حور
والارزة فالسهم فالنيربانفجنات مزّتها فالكفور
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
كأن الجواسق مأهولةبروج تطلّع منها البدور
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
بنيربها يستنير الفؤادويربو بربوتها لي السرور

ومنها:

وأين تأملت فلك يدوروعين تفور ونهر يمور
وأين نظرت نسيم يرقّوزهر يروق وروض نضير
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
ومنذ ثوى نور دين الالاهلم يبق للدين والشام نور
وللناس بالملك الناصر الصلاح صلاح ونصر وخير
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
هو الشمس أنوارها بالبلادومطلعها سرجه والسرير
إذا ما سطا أو حبا واحتبىفما الليث أو حاتم أو ثبير
بيوسف مصر وأيامهتقرّ العيون وتشفى الصدور
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة

وقد أطال نفسه في هذه القصيدة وكلها غرر، وقد اكتفينا بما أوردناه منها.

ثم لزم العماد من ذلك اليوم باب السلطان صلاح الدين ينزل لنزوله ويرحل لرحيله، ولم يزل يغشى مجالسه ملازما لخدمته حتى قرّبه واستكتبه واعتمد عليه، فتصدر وزاحم الوزراء وأعيان الدولة، وعلا قدره وطار صيته. وكان إذا انقطع القاضي الفاضل عن الديوان ناب عنه في النظر عليه، وألقى إليه السلطان مقاليده وركن إليه بأسراره، فتقدم الأعيان وأشير إليه بالبنان؛ وكان بينه وبين القاضي الفاضل مراسلات ومحاورات، فمن ذلك أنه لقي القاضي يوما وهو راكب على فرس فقال له: سر فلا كبا بك الفرس، فقال له الفاضل: دام علا العماد، وكلا القولين يقرأ عكسا وطردا.

واجتمعا يوما في موكب السلطان وقد ثار الغبار لكثرة الفرسان، وتعجب القاضي من ذلك فأنشد العماد:

أما الغبار فانهمما أثارته السنا بك
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
والجوّ منه مظلملكن أنارته السنا بك
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
يا دهر لي عبد الرحيم فلست أخشى مسّ نابك
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة

ولما توفي السلطان صلاح الدين ﵀ اختلّت أحوال العماد ولزم بيته وأقبل على التصنيف والافادة، حتى توفي يوم الاثنين مستهل رمضان سنة سبع وتسعين وخمسمائة.

وله من المصنفات: خريدة القصر وجريدة العصر ذيل به زينة الدهر لأبي المعالي سعد بن علي الحظيري الوراق، جمع العماد في هذا الكتاب تراجم شعراء الشام والعراق ومصر والجزيرة والمغرب وفارس ممن كان بعد المائة الخامسة إلى ما بعد سنة سبعين وخمسمائة، وهو يدخل في عشر مجلدات لطيفة. وله البرق الشامي، وهو تاريخ بدأ فيه بذكر نفسه ونشأته ورحلته من العراق إلى الشام وأخباره مع الملك العادل نور الدين والسلطان صلاح الدين وما جرى له في خدمتهما، وذكر فيه بعض الفتوحات بالشام وأطرافها، وهو بضعة مجلدات. وله الفتح القسي في الفتح القدسي في مجلد كبير. وكتاب السيل على الذيل جعله ذيلا على كتابه خريدة القصر. وله نصرة الفطرة وعصرة القطرة في أخبار الدولة السلجوقية. وله رسالة سماها عتبى الزمان، وتسمى أيضا العتبى والعقبى. وكتاب سماه نحلة الرحلة ذكر فيها اختلال الأحوال وتغير الأمور بعد موت السلطان صلاح الدين، واختلاف أولاده وما وقع من الخلاف بين الأمراء والعمال. وله ديوان رسائل في مجلدات.

وديوان شعر في مجلدين. وديوان دو بيت صغير وغير ذلك ومن إنشاء العماد الكتاب الكتاب الذي كتبه عن السلطان صلاح الدين إلى ديوان الخلافة ببغداد مبشرا بفتح بيت المقدس سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة افتتحه بقوله تعالى وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ

(النور:) الآية ثم قال: الحمد لله الذي أنجز لعباده الصالحين وعد الاستخلاف، وقهر بأهل التوحيد أهل الشرك والخلاف، وخصّ سلطان الديوان العزيز بهذه الخلافة، ومكّن دينه المرتضى وبدّل بالأمان المخافة، وذخر هذا الفتح الأسنى،

والنصر الأهنى، للعصر الامامي النبوي الناصري على يد الخادم أخلص أوليائه، والمختصّ من الاعتزاز باعتزائه إليه وانتمائه؛ وهذا الفتح العظيم، والنجح الكريم، قد انقرضت الملوك الماضية، والقرون الخالية، على مسرة تمنيه، وحيرة ترجيه، ووحشة اليأس من تسنيه، وتقاصرت عنه طوال الهمم، وتخاذلت عن الانتصار له أملاك الأمم، فالحمد لله الذي أعاد القدس إلى القدس، وطهره من الرجس، وحقق من فتحه ما كان في النفس، وبدّل وحشة الكفر فيه من الإسلام بالأنس، وجعل عزّ يومه ماحيا ذلّ أمس، وأسكنه الفقهاء والعلماء بعد الجهال والضلال من بطرك وقس، وعبدة الصليب ومستقبلي الشمس. وقد أظهر الله على المشركين الضالين، جنوده المؤمنين العالمين، وقطع دابر القوم الظالمين، والحمد لله رب العالمين، فكأن الله شرّف هذه الأمة فقال لهم: اعزموا على اقتناء هذه الفضيلة التي بها فضّلكم، وحقّق في حقكم امتثال أمره الذي خالفه اليهود في قوله ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ

(المائدة:) وهذا الفتح قد أقدر الله على افتضاضه بالحرب العوان، وجعل ملائكته المسوّمة له من أعز الأنصار وأظهر الأعوان، واخرج من بيته المقدس يوم الجمعة أهل يوم الأحد، وقمع من كان يقول ان الله ثالث ثلاثة بمن يقول هو الله أحد. واعان الله بانزال الملائكة والروح، واتى بهذا النصر الممنوح، الذي هو فتح الفتوح، وقد تعالى ان يحيط به وصف البليغ نظما ونثرا، وعبد الله في البيت المقدّس سرا وجهرا، وملكت بلاد الاردنّ وفلسطين غورا ونجدا وبرا وبحرا، وملئت إسلاما وقد كانت ملئت كفرا، وتقاضى الخادم دين الدين الذي غلق رهنه دهرا، والحمد لله وشكرا، حمدا يجدّ للإسلام كلّ يوم نصرا، ويزيد وجوه أهله بشرى فتتوجّه بشرا.

والكتاب طويل ذكر فيه فصولا عن الوقائع التي تقدمت فتح القدس، فاكتفينا منه بما أوردناه.

وللعماد قصيدة من قصائده الطوال ضمنها فتح القدس وفلسطين، ومدح السلطان صلاح الدين اقتصرنا على إيراد طرف منها قال:

أطيب بأنفاس تطيب لكم نفساوتعتاض من ذكراكم وحشتي أنسا
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
وأسأل عنكم عافيات دوارسغدت بلسان الحال ناطقة خرسا
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
معاهدكم ما بالها كعهودكموقد كرّرت من درس آثارها درسا
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
وقد كان في حدسي لكم كلّ طارفوما جئتم من هجركم خالف الحدسا
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
أرى حدثان الدهر ينسي حديثهوأما حديث الغدر منكم فلا ينسى
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
تزول الجبال الراسيات وثابترسيس غرام في فؤادي لكم أرسى
حسبت حبيبي قاسي القلب وحدهوقلب الذي يهوى بحمل الهوى أقسى
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة

ومنها:

وإن نهاري صار ليلا لبعدكمفما أبصرت عيني صباحا ولا شمسا
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
بكيت على مستودعات خدوركم»كما قد بكت قدما على صخرها الخنسا
فلا تحبسوا عني الجميل فاننيجعلت على حبي لكم مهجتي حبسا
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة

ومنها:

رأيت صلاح الدين أفضل من غداوأشرف من أضحى وأكرم من أمسى
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
وقيل لنا في الأرض سبعة أبحرولسنا نرى إلا أنامله الخمسا
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
سجيته الحسنى وشيمته الرضىوبطشته الكبرى وعزته القعسا
فلا عدمت أيامنا منه مشرقاينير بما يولي ليالينا الدمسا
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
جنودك أملاك السماء وظنّهمأعاديك جنا في المعارك أو إنسا
سحبت على الأردنّ ردنا من القناردينية ملدا وخطّية ملسا
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
ونعم مجال الخيل حطين لم تكنمعاركها للجرد ضرسا ولا دهسا
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
غداة أسود الحرب معتقلو القناأساود تبغي من نحور العدا نهسا
أتوا شكس الأخلاق خشنا فليّنتحدود الرقاق الخشن أخلاقها الشّكسا
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
طردتهم في الملتقى وعكستهممجيدا بحكم العزم طردك والعكسا
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
فكيف مكست المشركين رؤوسهمورأيك في الاحسان أن تطلق المكسا
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
كسرتهم إذ صحّ عزمك فيهمونكّستهم من بعد أعلامهم نكسا
بواقعة رجّت بها أرض جيشهمومارت كما بسّت جبالهم بسّا
بطون ذئاب البرّ صارت قبورهمولم ترض أرض ان تكون لهم رمسا
وحامت على نار المواضي فراشهملتطفى فزادت من خمودهم قبسا
وقد خشعت أصوات أبطالها فمايعي السمع إلا من صليل الظبا همسا
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
تقاد بدأماء الدماء ملوكهمأسارى كسفن اليمّ نيطت بها القلسا
سبايا بلاد الله مملوءة بهاوقد عرضت نخسا وقد شريت بخسا
يطاف بها الأسواق لا راغب لهالكثرتها كم كثرة توجب الوكسا
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
شكا يبسا رأس البرنس الذي بهتندّى حسام حاسم ذلك اليبسا
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
حسا دمه ماضي الغرار لغدرهوما كان لولا غدره دمه يحسى

ومنها:

ومن قبل فتح القدس كنت مقدسافلا عدمت أخلاقك الطهر والقدسا
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
نزعت لباس الكفر عن قدس أرضهاوألبستها الدين الذي كشف اللبسا
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة

ومنها:

جرى بالذي تهوى القضاء وظاهرتملائكة الرحمن أجنادك الحمسا
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
وكم لبني أيوب عبد كعنترفان ذكروا بالبأس لم يذكروا عبسا
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة

ومن غزلياته قوله:

أفدي الذي خلبت قلبي لواحظهوخلّفت لذعات الوجد في كبدي
صفات ناظره سقم بلا ألمسكر بلا قدح جرح بلا قود
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
على محياه من نار الصّبا شعلوورد خديه من ماء الجمال ندي
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة

ومن حكمياته:

اقنع ولا تطمع فان الغنىكماله في عزّة النفس
فانما ينقص بدر الدجىلأخذه الضوء من الشمس

وقال:

وما هذه الأيام الا صحائفيؤرّخ فيها ثم يمحى ويمحق
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة
ولم أر في دهري كدائرة المنىتوسّعها الآمال والعمر ضيق
للشاعر عماد الدين الأصبهاني، اقرأ القصيدة

النص من طبعة دار الغرب الإسلامي ببيروت (١٤١٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «معجم الأدباء»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.