تجاوز إلى المحتوى

من «المحمدون من الشعراء» لجمال الدين القفطي (ت ٦٤٦هـ)

محمد بن أحمد بن رامبن أبو الحسن

شاعر ذكيّ، له بوادر ونوادر في الشعر، وهو حسن البديهة، جميل الإرتجال، شهد بفضله فضلاء أهل الصنعة، ذكر أبو الفتح الدُّباوَنْدي قال: جمعني وإياه بعض مجالس الأنس وفيه نفر من الفضلاء، فسألوه أن يجيز قول مجنون بني عامر:

أقولُ لظبيٍ مرَّ بي وهو راتعٌأَأَنت أخو ليلى؟ فقالُ: يُقالُ
للشاعر الزمخشري، من قصيدة «أقول لظبي مر بي وهو راتع»

فارتجل على النفس فقال:

فقلتُ: يقالُ، المستقيل من الهوىإذا مسّه ضرٌّ؟ فقال: يقالُ

فتعجب القوم من حدة ذهنه وإسراعه في تجنيس القافية، وله أرجوزة أجاب بها سعد الأبيَّ عن أرجوزته الصادرة إليه من وقته:

وافتنيَ القصيدة الكريمهمن كل ما يشينُها سليمهْ
وهي لعمري درّة يتيمهْقد أسفرت عنها ظلال ديمهْ

النص من طبعة دار اليمامة (١٣٩٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الألف

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.