تجاوز إلى المحتوى

من «المحمدون من الشعراء» لجمال الدين القفطي (ت ٦٤٦هـ)

محمد بن حبيب الإفريقي

شاعر فيه لوثة، لم يكن له نفس في التطويل، وإنما كان بالمقطعات من الشعر فيجيدها. وقال في الطَيرة بالخاتم واعطائِه: سريع:

من عادةِ الخاتِم إعطاؤهُللمُرسَل الذاهب والذاهبهْ
للشاعر محمد بن حبيب التنوخي، اقرأ القصيدة
فمن هنا خِيفت مُهاداتُهلفرقةِ الصاحبِ والصاحبهْ
للشاعر محمد بن حبيب التنوخي، اقرأ القصيدة

ومن ملح شعره: بسيط:

يا من أمات لذيذ العتبِ مُذْ زمنٍإليك منك على حالاتِك الهربُ
لئن جرى سببٌ أحيا بموقعهِهذا العتابَ لقد أحيانيَ السببُ

وقوله يعاتب: وافر:

أمِن حقِ المودَّةِ والتصافيومفروض الصداقة والتجاقي؟
أمِنْ وجه إنصرافك انَّ روحيعلى الجسدِ العليل على انصرافِ؟

النص من طبعة دار اليمامة (١٣٩٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الحاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.