تجاوز إلى المحتوى

من «المحمدون من الشعراء» لجمال الدين القفطي (ت ٦٤٦هـ)

محمد بن الحسن بن الفضل بن العباس أبو يعلي الصوفي المصري أذهب

عمره في السفر والتغرب. قال الخطيب قدم علينا بغداد وحدث بها عن أبي بكر بن أبي الحديد الدمشقي، وأبي الحسين في جميع العاني؛ كتبت عنه وكان صدوقاً، وسألته عن مولده، فقال لي في سنة ثمان وستين وثلاثمائة. وكان قدومه علينا في اثنتين وثلاثين وأربعمائة، وخرج في ذلك الوقت إلى الشام، وغاب عنا خبره وكان شيخاً مليحاً ظريفاً من أهل الفضل والأدب، حسن الشعر، ومن مليح قوله خفيف

يا أبا القاسم الذي قسم الرحمن من راحتيه رزق الأنام
أنا في الشعر مثل مولاي في الجود حليفا مكارم ونظام
للشاعر أبو يعلى البصري، اقرأ القصيدة
وإذا ما وصلتِني فأمير الجود أعطى المُنَى أمير الكلام

وله في عجوز أكول: خفيف مجزوء:

لي عجوزٌ كأنَّها البدر في ليلة المطر
للشاعر أبو يعلى البصري، اقرأ القصيدة
ناطقٌ عن جميع أعضائِها شاهدُ الكِبَر
للشاعر أبو يعلى البصري، اقرأ القصيدة
غير أضراسها ففيها لذي اللبَّ معتبر
للشاعر أبو يعلى البصري، اقرأ القصيدة
أعظُمٌ غير أنهاأعظم تطحن الحجر
للشاعر أبو يعلى البصري، اقرأ القصيدة

النص من طبعة دار اليمامة (١٣٩٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الحاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.