من «المحمدون من الشعراء» لجمال الدين القفطي (ت ٦٤٦هـ)
الهمزة
قال في جارية صفراء:
إن كنت يا صفراء شرطي في الهوىفالبدرُ حُلُّة حُسنِه صفراء
لولا اصفرار التِّبر ساعة سبكهفضلت عليه الفضَّة البيضاء
وله:
مثَّلَتْ جسمها العيون فألفتهـ شُعاعاً مجسَّماً في هواء
أو كماء مموَّج في نسيملونه في الصَّفاء لون الإناء
أنبأنا الشذباني، أخبرنا عبد الكريم المروزي، أنشدني أبو الحسن علي ابن هبة الله بن عبد السلام الكاتب من لفظه وكتب لي بخطه، أنشدني أبو علي ابن الشبل لنفسه: كامل:
لا تُظهِرَنَّ لعاذل أو عاذرحاليْك في السَّرَّاء والضرَّاء
فلرحمة المتوجِّعين حرارةفي القلب مثل شماتةِ الأعداء
وله: رمل:
نام سُمَّارالدُّجى عن ساهريجد الهمَّ سميراً والبُكا
أسعدته أدمع تفضحهوإذا ما أحسن الدمع أَسا
وله أيضاً: كامل:
بيضاء يستُرُها الحياء إذا ارتقتفيها العيون، بحُلِّة حمراء
كالخمر يعلو الماء حُمرة لونهوشعاعُها يعلو بياض الماء
النص من طبعة دار اليمامة (١٣٩٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع