من «المحمدون من الشعراء» لجمال الدين القفطي (ت ٦٤٦هـ)
حرف الجيم (٢)
وله أيضاً: بسيط: تَلَقَّ بالصبْر ضيفَ الهمِّ تُرحِله إنَّ الهمومَ ضيوفٌ أكلُها المُهَجُ
فالخطبُ ما زاد إلا وهو مُنتقِصٌوالأمرُ ما ضاق إلا وهو منفرج فرَوِّحِ النفسَ بالتعليل تَرْضَ بهواعلَمْ إلى ساعة من ساعة فرَج!
وله أيضاً: خفيف:
لَطُفَتْ عن مِزاجها الراحُ حتىحُليت من شعاعها في سِراجِ
فطربْنا فعادها طَرَبُ السّكرِ فغطَّتْ عنها قميصَ الزُّجاجِ
وله أيضاً: بسيط:
لا تأمَنوا فتمَنَّوْا عَودَها دُوَلاًيعلو الشَّرار على أخيارِهَا دَرَجا
فإنها فِتَنٌ كالريحِ عاصفةٌما أضرمَ الجمرَ منها أَطفأ السُّرُجَا
وله أيضاً: خفيف:
أجلُّ الناسِ من في المَحْلِ واسىوتَمَّمَ باعتذارٍ في رواجِ
قليلُ العذْبِ في اللهَواتِ يجريولا يجري الكثيرُ مع الأجاجِ
ورُبَّ نواظرِ في البرقِ تعشىويُرشدُها الهُدَى ضوءُ السِّراجِ
ألِينُ على منافسةِ المُصَافيوليسَ يروقُني مَلَقُ المُداجي
النص من طبعة دار اليمامة (١٣٩٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع