من «معجم الشعراء» للمرزباني (ت ٣٨٤هـ)
ذكر من اسمه مضرس
مضرس بن ربعي بن لقيط بن خالد بن نضلة بن الأشتر بن جحوان ابن فقعس بن طريف بن عمرو بن قعين الأسدي. له خبر مع الفرزدق وهو القائل:
وعاذلة تخشى الردى أن يصيبنيتروح وتغدو بالملامة والقسم
تقول هلكنا إن هلكت وإنماعلى الله أرزاق العباد كما زعم
فإني أحب الخلد لو أستطيعهوكالخلد عندي أن أموت ولم أذم
وله:
إذا قيلت العواراء وليت سمعهاسواي ولم أسأل بها ما دبيرها
وله:
ولا تيأسن من صالح أن تنالهوإن كان نهباً بين أيد تبادره
وله:
وليس يزين الرحل قطع ونمرقولكن يزين الرحل من هو راكبه
كأن الفتى لم يحي يوماً إذا جرىعلى قبره هابي التراب وحاصبه
مضرس بن رومي يقول لأزد عمان:
إذا الحرب شالت لا قحاً وتحدمترأيت وجوه الأزد فيها تهلل
حياءً وحفظاً واصطباراً وإنهملها خلقوا والصبر للموت أجمل
هم يمنعون الجار من كل حادثويمشون مشي الأسد حين تبسل
ترى جارهم فيها منيعاً مكماعلى كل ما حال يحب ويوصل
إذا سيم جار القوم ذلا فجارهمعزيز حماة في عماية يعقل
باب
ذكر من اسمه مغلس
مغلس بن لقيط السعدي. كان له ثلاثة إخوة فمات أحدهم وكان به باراً فأظهر الأخوان عداوته فقال:
أبقت لي الأيام بعدك مدركاًومرة والدنيا كريه عتابها
فريقين كالذئبين يبتدارننيوشر صحابات الرجال ذئابها
إذ رأيا لي غرة أغريا بهاأعادي والأعداء تعوي كلابها
وإن رأياني قد نجوت تلمسالرجلي مغواة هياماً ترابها
وأعرضت أستبقيهما ثم لا أرىحلومهما إلا وشيكاً ذهابها
فقد جعلت نفسي تطيب لضغمةأعضهما ما يقرع العظم نابها
مغلس بن لقيط بن حبيب بن خالد بن نضلة بن الأشتر بن جحوان جاهلي يقول في رواية أبي عيينة المهلبي وغيره يرويها لغيره:
ولا تهلكن النفس كرباً وحسرةعلى الشيء سداه لغيرك قادره
فإنك لا تعطي أمرأً حظ غيرهولا تمنع الشق الذي الغيث ماطره
وله:
عوى نابح من أرضه فعوت لهكلاب وأخرى مستخف حلومها
إذا هن لم يولغن من ذي قرابةدماً هلست أبدانها ولحومها
مدرك أو مغلس بن حصن الفقعسي إسلامي. يقول في الحماسة وتروى لغيره:
تشبه عبس هاشماً إن تسربلتسرابيل خز أنكرتها جلودها
يريد الوليد بن عبد الملك لأنهم كانوا أخواله.
فسادة عبس في الحديث نساؤهاوقادة عبس في القديم عبيدها
يريد أم سليمان والوليد ابني عبد الملك. ويريد بقوله: عبيدها عنترة بن شداد.
باب
النص من طبعة مكتبة القدسي ودار الكتب العلمية (١٤٠٢هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع