من «الوسيط في تراجم أدباء شنقيط» لأحمد بن الأمين الشنقيطي (ت ١٣٣١هـ)
المجدد البوحمدي
ثم المجلسي، شاعر مجيد، وله صيت مديد، ومما ينسب إليه:
أفي الحقّ أني لا تزال فلائصيتروحُ بطائاً مولفات المسارح
وتمضي منيرات الليالي ولم أبتعلى كور فتلاءِ الذراعين لاقح
كأنيَ لم أركبْ بركب مفازَةًجناد بها معروريات الصفائح
ولم أرد الأسدام وهناً وقد خفتوكاد الدجى يثنى حداد المناصح
ويقال إنه اجتمع بامحمد بن الطلب اليعقوبي المتقدم، فقال امحمد:
وغزال أحمَّ في بيت نعمىظلَّ يُبْدي تبسما عنْ لَئالِ
كاد يسبى العقول عما قليلوقليل أيامه والليالي
فقال هو:
ما لمن راعه الزمان يبينمن حبيب سوى الرضى بالقضاءِ
ولئن راعَكَ الزمان ببينلبوصل ظفرت قبل التناءِ
من خويديجَ بالإضاء زمانارضيَ الله عن زمان الإضاءِ
النص من طبعة الشركة الدولية للطباعة بمصر (١٤٢٢هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع