من «الوسيط في تراجم أدباء شنقيط» لأحمد بن الأمين الشنقيطي (ت ١٣٣١هـ)
سيدي أحمد بن الصبار المجلسي
عالم موصوف بالأدب، وقد
رأيته، ومن شعره قوله:
لئنْ طالَ ليلي وصبري وهَنْبحيّيْ إدَوْدَنْ وإيدَكبهَنْ
لقدْ مرَّ دهرٌ بإِنْياشَوَنْتَمُرُّ الليالي كأنْ لا زَمَنْ
وله:
فائدةٌ أفادَها المفيدُحُقَّ لها بالذهبِ التقْييدُ
وهي ما في الطبقات رُويامِن انْ بعْضَ الشرَفاءِ الاوليا
قال رأيْتُ المصطفى من بعدِ ماقدْ قلتُ يَوْماً مَرَّةً ما لَظما
من راقَهُ البشيرُ والنذيرُوهوَ هذا الرجزُ الشهيرُ
محمد بشرُ لا كالبَشرِبلْ هوَ كالياقوتِ بين الحجرِ
قال لهُ قدْ غفرَ الله لكاوكلُّ مَنْ قدْ قالها فمثلكا
ولم يزلْ هذا الشريف يكثِرُمِنْ ذكرها بُشْرَى بها فبشروا
وكان بعد العشر من القرن الرابع عشر.
النص من طبعة الشركة الدولية للطباعة بمصر (١٤٢٢هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع