من «الوسيط في تراجم أدباء شنقيط» لأحمد بن الأمين الشنقيطي (ت ١٣٣١هـ)
الكلام على أظهر وانوللان
(أظْهَرْ وانوللاَنْ) أرضان بعد أكيدي، وهما أرض تندغ، ومن معهم من الزوايا وحسان، وقد مررت منهما، الا أني لا خبرة لي بهما، ولا أفرق بينهما، ومن
أشهر مواضع تلك الجهة، ويقال لها الساحل:
(تِنْضلهْا) وهي منهل مشهور، وكانت به أغلب إقامة العالم الصالح، باب بن محمذ بن حمدي الحاجي، أحد علماء تلك البلاد، وفيه أماكن كثيرة غيرها، لم أتذكر أسماءها.
(آفْطوط السَّاحِلي) أرض صلبة فيها أشجار كثيرة، مسافته طولا بعيدة جدا، بحيث يسير فيه الراكب أياما.
(إزْبارْ) رمال مرتفعة جدا، تحف المحيط الأطلانطيقي، ولا علم لي بتفاصيلها.
النص من طبعة الشركة الدولية للطباعة بمصر (١٤٢٢هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع