من «أعلام المغرب والأندلس في القرن الثامن» لإسماعيل ابن الأحمر (ت ٨٠٧هـ)
حاله-﵀ (٧)
-
كان عفّا كاملا، وعالما عاملا. له شعر يصبي النفوس، ويلتذ بسماعه
الرئيس والمرؤوس. وخطه تستلب العقول براعته، كما أذهلت الفوارس شجاعته. أنشدني له الشيخ القائد المعدل أبو محمد عبد الحق بن أبي بكر الموحد، قال أنشدني لنفسه أمير المؤمنين المستنصر أبو عبد الله:
جزى الله الحوادث كل خيروإن كانت تغصصّني بريقي
وما شكري لها إلاّ لأنّيعرفت بها عدوّي من صديقي
أمير المؤمنين المتوكل على الله المؤيد بنصر الله أبو بكر (*) ابن الأمير
المنتخب لدين الله يحيى ابن الأمير إبراهيم
بن الأمير يحيى بن عبد الواحد ابن أبي حفص.
النص من طبعة مؤسسة الرسالة ببيروت (١٣٩٦هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع