تجاوز إلى المحتوى

من «أعلام المغرب والأندلس في القرن الثامن» لإسماعيل ابن الأحمر (ت ٨٠٧هـ)

حاله: -رحمه الله تعالى

-:

كان شاعرا أريبا، وطالبا لبيبا. ذا سمت جسيم، وظرف شكل وسيم.

أنشدني لنفسه:

عزّ صبري ولم أكن بالجهولعندما آذنوا لشدّ الحمول
ها أنا في الطّلول أرسل دمعاليس إلا به شفاء العليل
لم تكن أدمعي بأوّل دمعطلّه العاشقون بين الطّلول
فدموعي الغزار طوفان نوحوضلوعي الحرار نار الخليل!
لهبوب الشّمال ملت ارتياحافكأني شربت كأس شمول
والتزام الرّبوع صيّر جسميمشبها منهم لكلّ نحيل
آه ممّا أضرّ بي من غراميواشتياقي ولوعتي وغليلي
سادتي هل إلى الوصال سبيل؟إننّي لم أجد له من سبيل!
إن أمت في الهوى فغير نكيركم لها في ذوي الهوى من قتيل!
فارحموا من شكا لغير رحيمبعدكم واستنال غير منيل
نال عزّا بكم وذلّ لديكمفاعجبوا منه للعزيز الذّليل!
للشاعر ابن حبيش، اقرأ القصيدة
وبشوقي بعثت قلبي رسولافارفقوا؛ لا يحلّ قتل الرّسول
للشاعر ابن حبيش، اقرأ القصيدة
أنا عبد لكم على كلّ حالكنتم؛ ليس لي بكم من بديل!

النص من طبعة مؤسسة الرسالة ببيروت (١٣٩٦هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «أعلام المغرب والأندلس في القرن الثامن»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.