تجاوز إلى المحتوى

من «أعلام المغرب والأندلس في القرن الثامن» لإسماعيل ابن الأحمر (ت ٨٠٧هـ)

الأديب أبو عثمان سعيد بن إبراهيم السدراتي شهر بشهبون:

وأنشدني فيه لنفسه الأديب أبو عثمان سعيد بن إبراهيم السدراتي شهر بشهبون:

لإدريس سيف أظهر الدّين والهدىبأفق منار للأذان تشيّدا
فمن ظنّ أن الذّلّ أورثنا بهفهل ذلّ إلا ظالم ضلّ واعتدى؟!

ولقد أحسن في قوله: «ذل .. وضل» حيث أتى بهذا التجنيس المسمى عندهم بالتجنيس المضارع.

قال إسماعيل، مؤلف هذا الكتاب:

«انتهى نثير الجمان في شعر من نظمني وإياه الزمان. وإذ قد فرغت من تأليف كتابي هذا، وكان وبلي فيه رذاذا، إذ لذت بجانب مغناه لواذا، جعلت العذر عن القصور فيه عياذا. ورغبت ممن تصفحه أن يسقط العتاب، ويعود إلى الإعتاب، فإني لست برب هذا (الشأن؛ ولا من فرسان) [هذا الميدان].

النص من طبعة مؤسسة الرسالة ببيروت (١٣٩٦هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الباب الثاني عشر فيما قيل من الشعر في السّيف الذي بصومعة جامع القرويين من مدينة فاس

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.