تجاوز إلى المحتوى

من «أعلام المغرب والأندلس في القرن الثامن» لإسماعيل ابن الأحمر (ت ٨٠٧هـ)

أبو الوليد إسماعيل بن الأمير أبي سعيد فرج الشهير بالأحمر

وأنشدني فيه ابن عمنا الرئيس أبو الوليد إسماعيل بن الأمير أبي سعيد فرج بن أمير المسلمين أبي الوليد إسماعيل بن جدنا الرئيس الأمير أبي سعيد فرج بن جدنا الأمير أبي الوليد إسماعيل بن جدنا الامير أبي الحجاج يوسف

الشهير بالأحمر بن جدنا أمير المؤمنين المنصور بالله أبي بكر محمد بن أحمد ابن خميس بن نصر الخزرجي، لنفسه:

وما السّيف في رأس المنار لذلةبفاس ولكن أمره أيّما أمر!
رآها ابن إدريس مقرّ خلافةفجرّده عزما لأملاكها الغرّ

وهذا المعنى الذي ذكر ابن عمنا أبو الوليد الرئيس هو نفس ما قاله شاعره أبو العباس الدباغ المذكور. ولقد أحسن ابن عمنا في مخالفته له في الوزن والقافية، وذلك مما يحسن الأخذ!

النص من طبعة مؤسسة الرسالة ببيروت (١٣٩٦هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الباب الثاني عشر فيما قيل من الشعر في السّيف الذي بصومعة جامع القرويين من مدينة فاس

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.