تجاوز إلى المحتوى

من «أعلام المغرب والأندلس في القرن الثامن» لإسماعيل ابن الأحمر (ت ٨٠٧هـ)

الفقيه العدل القارىء أبو زيد عبد الرحمن بن محمد الصنهاجي المليلي

وأنشدني فيه صاحبنا الفقيه العدل القارىء أبو زيد عبد الرحمن بن محمد الصنهاجي المليلي لنفسه:

ألمم بفاس ولا تسمع لقائلهم«سيف المنار كساها ثوب مكتئب»
أما ترى الشّمس راقت تحت كاتبهاو «السيف أصدق أنباء من الكتب»؟

يقول: كما أن الشمس لا يضرّها كونها تحت الكاتب، كذلك فاس لا يضرها كونها تحت السيف بل هي أحق بذلك لكون السيف أشرف من قلم الكاتب بدليل قول حبيب:

«السّيف أصدق أنباء من الكتب»

النص من طبعة مؤسسة الرسالة ببيروت (١٣٩٦هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الباب الثاني عشر فيما قيل من الشعر في السّيف الذي بصومعة جامع القرويين من مدينة فاس

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.