تجاوز إلى المحتوى

من «أعلام المغرب والأندلس في القرن الثامن» لإسماعيل ابن الأحمر (ت ٨٠٧هـ)

أحمد بن محمد الأنصاري الخزرجي المعروف بالدباغ

وأنشدني فيه صاحبنا الفقيه الكاتب أبو العباس أحمد بن محمد الأنصاري الخزرجي المعروف بالدباغ لنفسه-شاعر ابن عمنا الرئيس أبي الوليد إسماعيل-رحمه الله تعالى-:

سيف إدريس بالمنار بفاسليس للغمّ لا ولا للمخافه
إنّما كان وضعه السّيف فيهامعلما أنها مقرّ الخلافه!

وهذا معنى حسن، إلا أن نسبة وضع السيف لإدريس ليس كذلك، (إنما وضعه) الأمير أحمد بن أبي بكر بن أحمد بن أبي سعيد الزناتي المذكور.

النص من طبعة مؤسسة الرسالة ببيروت (١٣٩٦هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الباب الثاني عشر فيما قيل من الشعر في السّيف الذي بصومعة جامع القرويين من مدينة فاس

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.